البرامج | 26 08 2021
حلا الخطيب
حقق البودكاست انتشاراً كبيراً وخاصة بعد انتشار فيروس كورونا، عن التدوين الصوتي يحدثنا إبراهيم هواري، مؤسس حاضنة بودلاينز الرقمة لصنّاع البودكاست ضمن فقرة "فنجان قهوة" مع حلا.
وشرح هواري أن البودكاست هو المحتوى السمعي "المتخصص" الذي يمكن تشغيله بأي وقت، مضيفاً أن ما يميز البودكاست عن غيره من منصات التشغيل المرئية أو المكتوبة بأنه يستهدف النخب من رجال أعمال والتقنيين ومدرسين وغيرهم.
اقرأ أيضاً: أحلام ليلة سوريّة.. مشاركة مميزة في مهرجان أورينتال بكندا
وبحسب هواري فإن البودكاست يُقَدم بطريقة وسطية بعيدة عن العمق أو السطحية، ويعتمد على السرد القصصي من خلال عرض إدراج معلومات والحقائق.
وأوضح هواري الفروق ما بين مستمع البودكاست والراديو، إذ أن الأول يستطيع اختيار المادة المعروضة (من فلك أو علوم أو فيزياء أو أدب أو شعر)، ويملك خيار إعادة التشغيل والتوقف متى أراد، على عكس جمهور الراديو الذي يستمع للبرنامج المدرج ضمن قائمة الإذاعة التي يتابعها، كما لا يمتلك خيار إعادة تشغيل المادة المسموعة.
وقال هواري إن البودكاست اليوم في حالة ركوب موجة "تصاعدية" إذ ازداد سوق البودكاست بشكل كبير، وكان عدد القنوات قبل كورونا مليون قناة منتشرة (ضمن 100 لغة) حتى آذار 2020، وتضاعف العدد وأصبح مليوني قناة في آذار 2021.
ودعا هواري كل من يرغب بصناعة محتوى "قيّم" الانضمام لأحد مجموعات صناعة أو تعليم البودكاست، أو البدء فعلياً بصناعة البودكاست إن كان يملك الخبرة والفريق المناسب.
وفي 7 تموز عُقد "إلكترونياً" المؤتمر العربي الأول المتخصص بكيفية صناعة البودكاست، وحضر فيه نحو 40 متحدثاً من حول العالم، وأكثر من 1000 شخص منهم محترفون وإعلاميون ووكالات إعلانية.
ويعد البودكاست أو التدوين الصوتي هو أحد وسائط الإعلام الجديد الرقمي، وهو ترجمة غير دقيقة لمصطلح بودكاست بالإنكليزية المؤلفة من كلمتين "بود" والتي ترمز لجهاز الآيبود وتعني الجيب، و"كاست" وهي تصغير لكلمة برودكاست أي البث.
وبدأ البودكاست أواخر عام 2004 مع انتشار جهاز الآيبود (والذي خصص إمكانية التدوين الصوتي)، وحصل على شعبيته خلال السنوات الأخيرة، ودخل العالم العربي مؤخراً.
يمكنك معرفة المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي: