معلومات يجب أن تعرفها للتفريق بين الكريب والانفلونزا

لقاح
لقاح

معاينة حكيم - روزنامة روزنة | 02 أكتوبر 2020 | آلاء محمد

لا يزال فيروس كورونا موجوداً في معظم الدول حول العالم، بانتظار اختراع لقاح مضاد له، لتعود الحياة إلى سابقتها، وبما أن الشتاء قادم فمن المتوقع ارتفاع الإصابة بالأنفلونزا وهذا قد يؤدي لضعف مناعة الجسم في حال أصيب بـ "كوفيد 19" أيضاً.


ضيف  فقرة "معاينة حكيم" عبر البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة" مع نيلوفر، الطبيب السوري سامر جنيدي، للحديث عن الأنفلونزا ولقاحها.

قال الطبيب أن الأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي، عديدة، منها الكريب العادي الذي يسبب الرشح وارتفاع الحرارة، ويزول دون مشاكل.

أما الانفلونزا، فهي تكون أكثر حدة، وقد تؤدي إلى حدوث اختلاطات لدى الأطفال أو أصحاب الأمراض المزمنة، وقد تستدعي دخول المشفى، وتعتبر الانفلونزا بالدرجة الوسطى بين الكريب و كوفيد 19.

اقرأ أيضاً: كورونا… إلى متى سيتحكم بنا الفيروس؟ 

وأشار جنيدي، إلى أنه منذ أكثر من 30 سنة، تم اختراع لقاح الانفلونزا، يعطى سنوياً لكافة الأعمار، تبدأ من 6 أشهر فما فوق، مؤكداً أنه مفيد لكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.

ونصح الطبيب، بأخذ اللقاح، وخاصة النساء الحوامل، لأن الأنفلونزا قد تسبب إجهاضاً أو ولادة مبكرة، كما أن الأم تعطي طفلها المضادات الحيوية أول ست أشهر من حياته، فتمنع إصابته، وبيّن أن اللقاح متوفراً في معظم المراكز الصحية، وفي عيادات الأطفال والداخلية والنسائية.

وحذر من استخدام المضادات الحيوية بعشوائية، لأن الجسم وفق تعبيره يكّون مناعة ضدها مع الوقت، وبالتالي لن يستفيد منها في الحالات الحرجة، وقد يؤدي إلى نتائج خطيرة.

بالنسبة لارتفاع درجة الحرارة، ذكر الطبيب، أن ارتفاعها يقلل من تكاثر الفيروسات في الجسم، لذلك يجب عدم إعطاء الخافضات قبل أن تصل الدرجة إلى 38.6 مئوية.

تفاصيل مهمة عن استخدام الأدوية وطريقة حفظها ومدة صلاحيتها تتعرفون إليها عبر مشاهدة فيديو اللقاء كاملاً.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق