تقارير | 25 05 2020
قال المعارض السوري، ميشيل كيلو، في اتصال هاتفي مع روزنة، إن "الهدف من لقاء دانييل روبنشتاين، مبعوث الولايات المتحدة الخاص بسوريا، مع قدري جميل ومعاذ الخطيب، هو للتعرف على هوية المجموعة التي تعمل مع الروس، وآخر التطورات على هذا الصعيد، وأنه كان يفترض أن ينضم للقاء مجموعة من هيئة التنسيق الوطنية لكنها لم تحضر"، نافياً الأنباء التي تحدثت عن وجوده ضمن هذا اللقاء.
وأوضح كيلو أنه "لا يوجد هناك فكرة لتشكيل جسم سياسي جديد لدى الأطراف الدولية، وإنما تكريس مجموعة من الشخصيات التي يمكن أن تفاوض النظام"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تقوم الآن بدور المراقب لما يحدث في موسكو، ولا تزال متمسكة بجنيف وبتنحي الأسد.
وأشار إلى أن "الائتلاف سيكون بحكم المتوفى إذا لم ينتفض، ويقوم وينتخب قيادة جديدة لديها برنامج ورؤية وطنية و قادرة على أن تكون توافقية بين أطراف الائتلاف، وتقيم صلات مع الداخل وقادرة على انتهاج سياسة جديدة غير التي انتهجها المجلس الوطني".
و عن الدور الروسي، رأى كيلو أنه لن يقدم حل للوضع في سوريا، "يمكن أن يقدم مجموعة من الأشخاص يمكن أن يفاوضوا النظام، ويحملهم النظام ويسلمهم المرحلة المقبلة بما فيها من خراب ودمار، والذي سيبقى مستمراً وبالتالي يكرس نفسه دولياً"، مشيراً إلى أن "هذا لن يكون بمثابة حل".
وأكد كيلو على أن "الحل في جنيف الذي يطالب بحكم انتقالي للديمقراطية وهيئة حكم انتقالية و رؤية توافق مع أهل النظام وضمان دولي، وهي عوامل ليست موجودة في الحل الروسي، وإن الحديث عن جنيف حديث سابق لأوانه".
وكان روبنشتاين، مبعوث الولايات المتحدة، قد التقى خلال الأيام الماضية في جنيف، كلاً من قدري جميل، رئيس جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة، ومعاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني السابق، فيما تناقلت بعض وسائل الإعلام أنباء عن حضور ميشيل كيلو وبسمة قضماني.