أين بشار الأسد من القصف الإسرائيلي على سوريا وغزة؟

البرامج | 3 11 2023

روزنة

زيارات ومشاورات وقمم واتصالات هاتفية، بين رؤساء وزعماء ودبلوماسيين عرب وغربيين، خلال الأيام القليلة الماضية، في حراك دبلوماسي مكثف خلال الحرب في قطاع غزة، وسط غياب شبه تام لرئيس النظام السوري بشار الأسد عن المشهد.


ثلاثة اتصالات هاتفية فقط أجراها الأسد، مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد والروسي فلاديمير بوتين والإيراني إبراهيم رئيسي، إضافة لاستقباله وزير الخارجية الإيراني حسين عبداللهيان.

حصيلة يعتبرها مراقبون بالمعدومة، لحراك الأسد الدبلوماسي مقارنة بزعماء الدول المجاورة لفلسطين والقادة الغربيين، منذ بدء القصف الإسرائيلي المكثف على غزة في 7 تشرين الأول الماضي، بعد عملية "طوفان الأقصى" لحركة حماس.

اقرأ أيضاً: الأسد يطالب بإيقاف "حرب غزة".. ومدنيون بإدلب: "لست إنسانياً"

ويطرح تساؤل بين السوريين عن سبب غياب للموقف الجاد الرسمي السوري، ليس فقط تجاه حرب غزة، بل حول الاستهداف المتكرر لمطاري دمشق وحلب الدوليين وإخراجهما عن الخدمة، إضافة لقصف مواقع عسكرية جنوبي سوريا، منذ بدء إسرائيل حربها في غزة.

وعرض برنامج صدى الشارع آراء المتابعين حول موقف الأسد والنظام السوري من التطورات الأخيرة في غزة وسوريا، إضافة لاستطلاع من العاصمة دمشق، عبر فيه غالبية المشاركين والمشاركات عن عدم رضاهم على الموقف الرسمي من الحرب الأخيرة.

وتساءلت عبير (اسم مستعار): "أضعف الإيمان لم نفعله في سوريا! في الوقت الذي شاهدنا الناس نزلوا إلى الشوارع والساحات في مختلف البلاد العربية، لإيصال صوتهم والتضامن مع غزة، لم يحصل أي شيء رسمي حول حشد جماهيري في شوارع سوريا؟! الموقف مخيب للأمل".

واعتبرت أن "الشعور بالخذلان أمر متكرر. المأساة في فلسطين غيرت رأي دول غربية وليست عربية أو جارة لفلسطين، فكيف سوريا! الفاجعة لم تحرك سوريا التي تصدر أنها دولة ممانعة وصمود وتصدي، الأمر الذي نسمعه منذ عقود؟!".

بالنسبة لمتابعي صفحة روزنة في فايسبوك، رأى 75 بالمئة من المشاركين باستطلاع خاص بالحلقة، أن موقف الأسد والنظام سلبي تجاه حرب غزة، فيما اعتبر البقية أنه إيجابي.

اقرأ أيضاً: الأسد يتخلى عن محور الممانعة ويستعد لمفاوضة إسرائيل 

من جانبه، اعتبر خالد (اسم مستعار) خلال مشاركته باستطلاع صدى الشارع من دمشق، أن موقف النظام "غير الحاد" مبرر في ظل الأوضاع التي تعيشها البلاد، اقتصادياً وعسكرياً واجتماعياً.

أما سالم (اسم مستعار)، قال: "نحن نردد الشعارات دوماً، كتير كبيرة وسامية، لكن عند الحاجة لتطبيقها، لا نأتي بأي فعل؟ التحرك أصعب من التنديد، هذا صحيح، لكن على الأقل عليهم تخفيف الشعارات".

بدورها، تحدثت السيدة هناء (اسم مستعار): "نربى بمجتمعات بالنسبة لها قضية فلسطين محورية، وحزب البعث الحاكم منذ عشرات السنين يعتبر قضية العروبة والوحدة والحرية والاشتراكية شعار له. في الحقيقة ما فعلوه هو فقط إغراق الناس بالكلام لتبرير أن البلد يعيش حالة حرب، ما يستدعي تسخير كل الطاقات لها!".

وتابعت عن موقف الحكومة: "فقط الحديث عن فلسطين للاستثمار الداخلي واللعب على الوتير القومي وإقناع الناس أن عليهم الرضا بالحكم الحالي لأنه حامي الحمى والقضية والعروبة!".

وأشارت أيضاً، حسب رأيها، أن النظام يستفيد من الحاصل حالياً في غزة "لقوها من الله حتى شي يعتم على الوضع بالبلد التي لن تعد أولوية في ظل الحاصل بغزة، وهذا جزء من السياسة السورية".

معلومات أوفى وتفاصيل تجدونها في الحلقة:
 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon