تقارير | 29 10 2023
نور الدين الإسماعيل
أفاد مهاجرون سوريون، اليوم، بأن السلطات اليونانية منعتهم من مغادرة جزيرة رودوس اليونانية، كما أنها رفضت إيواءهم في كامبات (مخيمات).
وقال المهاجرون في مقطع فيديو نشرته صفحة "الإنقاذ الموحد" على فيسبوك، إن الشرطة اليونانية لم تقبل استلامهم في مخفر الجزيرة لنقلهم إلى مخيمات، ومنعتهم من التوجه إلى العاصمة أثينا.
وظهر في مقطع الفيديو الذي صوره أحد المهاجرين، اليوم الأحد، العشرات من المهاجرين، بينهم نساء، متجمعين بالقرب من إحدى السفن السياحية الكبيرة، التي يقف على بابها عدد من رجال الشرطة اليونانيين، بعضهم ملثمون.
اقرأ أيضاً: السلطات اليونانية تنشر تفاصيل غرق مركب تسبب بوفاة 3 مهاجرين
وناشد المهاجرون الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية للنظر في أوضاعهم، مؤكدين أنهم ينامون في الأماكن العامة، بسبب عدم توفر مأوى لهم.
وأشار المتحدث في الفيديو إلى أن السلطات منعت جميع المهاجرين من مغادرة الجزيرة، ممن يحمل أوراقاً ثبوتية والذين لا يحملون، على حد سواء، مبيناً أن العدد الكلي للمهاجرين المحتجزين على الجزيرة يفوق 1000 شخص.
ونوه إلى أن السلطات أَجْلَت قبل أيام ما يقارب 150 شخصاً، ثم أوقفت عمليات الإجلاء، لأسباب لم توضحها.
اعتداء على مهاجرين في ليروس
نشرت صفحة "مجموعة الإنقاذ الموحد" على فيسبوك، قبل يومين، مقطع فيديو يظهر العشرات من المتظاهرين الذين يطالبون بنقلهم إلى أثينا والتعجيل في الإجراءات المتعلقة بطلبات اللجوء.
وبحسب ما ظهر في نهاية الفيديو فإن المتظاهرين تعرضوا للضرب من قبل عناصر الشرطة اليونانية.
اعتصام فتجويع
نشرت "روزنة" في 26 تشرين الثاني تقريراً حول تعرض مهاجرين في جزيرة كوس اليونانية للتجويع والتعنيف ومنعهم من دخول المخيم، بسبب مطالبتهم بتحسين الخدمات في مكان إقامتهم.
قد يهمّك: شهادات لسوريين في اليونان لروزنة: اعتصمنا في المخيم فجوّعونا!
ونقلت "روزنة" عن عدد من المهاجرين الظروف الصعبة التي يعانون منها في المخيم، الأمر الذي دفعهم للاعتصام، والذي قوبل بسياسة عقابية، على حد قولهم.
وبحسب أحد المهاجرين، فإن عدداً من النساء اللواتي كنّ عند الطبيب برفقة أطفالهنّ قبل الاعتصام، فوجئن عند العودة بالأبواب موصدة بسبب الاعتصام، حيث رفض الحرس إدخالهنّ وأطفالهنّ.
وتسعى اليونان إلى تجديد اتفاقية الهجرة وإعادة قبول اللاجئين، المبرمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 آذار 2016، خلال اجتماع بين الجانبين، في مدينة سالونيك اليونانية في السابع من كانون الأول المقبل.
وبحسب وزارة الهجرة اليونانية، كان نحو سبعة آلاف مهاجر يعيشون في مراكز الاستقبال في جزر ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس حتى منتصف آب الماضي، حيث تضاعف عددهم مقارنة بشهر آب العام الماضي، حينما كان العدد 2,964.