تقارير | 25 10 2023
نور الدين الإسماعيل
حذر رئيس لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا التابعة للأمم المتحدة باولو بينيرو من تصاعد وتيرة "الأعمال العدائية في سوريا"، التي اعتبرها أنها الأكبر منذ سنوات وتنعكس بشكل مباشر على المدنيين.
وقال بينيرو في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس: "إننا نشهد أكبر تصعيد للأعمال العدائية في سوريا منذ أربع سنوات"، حسب وكالة "أسوشيتد برس".
وأضاف المسؤول الأممي محذراً من تأثير تلك الأعمال على المدنيين: "مرة أخرى، يبدو أن هناك تجاهلاً تاماً لحياة المدنيين في ما غالباً ما يكون بمثابة أعمال انتقامية متبادلة".
اقرأ أيضاً: بينهم رضّع ونساء.. ضحايا بقصف جديد على مخيم بريف إدلب
وأكد أنه في أربعة أيام فقط من القصف البري "قُتل وأصيب نحو 200 مدني، وتأثرت المرافق الطبية والمدارس والأسواق مرة أخرى (...) لقد نزح عشرات الآلاف مرة أخرى وهربوا".
وأشار رئيس لجنة التحقيق الدولية إلى أن القصف التركي أدى إلى "تدمير وإلحاق أضرار بمحطات الكهرباء والمياه، مما أثر على مئات الآلاف من المدنيين"، وفق قوله.
مجازر في شمالي غربي سوريا
تسبب قصف جوي شنته الطائرات الروسية، أمس الثلاثاء، بمقتل 5 مدنيين في مخيم "أهل سراقب" للمهجرين، على أطراف قرية الحمامة في ريف إدلب الغربي.
وقال "الدفاع المدني"، أمس، إن القصف الجوي الروسي الذي استهدف المخيم أدى إلى مقتل رضيعين وثلاثة نساء، وإصابة 5 مدنيين آخرين بينهم رضيع وطفلان.
وكانت قوات النظام السوري ارتكبت مجزرة، الأحد الفائت، قتل خلالها 5 أطفال، جراء قصف مدفعي على قرية القرقور، بسهل الغاب في ريف حماة الغربي.
كما تسبب قصف جوي شنته طائرات حربية روسية على مدينة أريحا بمقتل امرأة وإصابة زوجها، في 14 تشرين الأول الجاري.
كذلك، نفذ الجيش التركي عمليات جوية ضد منشآت عسكرية وخدمية في شمالي شرقي سوريا، قالت "الإدارة الذاتية" أنه أدى لمقتل مدنيين وعسكريين في "قوات سوريا الديمقراطية" و"قوى الأمن الداخلي".
وشهدت منطقة شمالي غربي سوريا تصعيداً عسكرياً من قبل قوات النظام السوري والطيران الروسي على مناطق واسعة من إدلب وريف حلب الغربي، استمر بشكل مكثف مدة 5 أيام، وتسبب بمقتل 49 شخصاً وإصابة 279 آخرين، وفق إحصائية لمديرية صحة إدلب.