تقارير | 30 09 2023
نور الدين الإسماعيل
وضعت الشرطة التركية امرأة تركية تبلغ من العمر 51 عاماً تحت المراقبة القضائية، بعد إلقاء القبض عليها بتهمة اختطاف رضيع سوري عمره 3 أيام من أحد مستشفيات مدينة إزمير التركية، ومن ثم إخلاء سبيلها.
وذكرت صحيفة "حرييت" التركية، اليوم، أن الشرطة حددت هوية المرأة الخاطفة بعد مراجعة كاميرات المراقبة في المستشفى، وتتبع تحركاتها، حتى وصولها إلى تشانكايا في منطقة كوناك، عبر سيارة أجرة.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن عائلة الرضيع أن السيدة التركية اختطفت الطفل، قبل ثلاثة أيام، بعد أن تنكرت بزي ممرضة، وقدمت نفسها على أنها أخصائية رعاية صحية، وغافلت الأم والمرافقة التي كانت إلى جانبها، ثم هربت به بعد أن وضعته داخل حقيبة.
واعترفت السيدة التركية بخطف الرضيع بحجة رغبتها في الحصول على طفل، بعد أن أجهضت وأخفت ذلك عن زوجها الذي يربطها به عقد زواج ديني غير مسجل، سعياً منها لتسجيل الزواج بعد الحصول على طفل.
ونقلت الصحيفة عن الأم قولها، بعد استعادة رضيعها: "كنت خائفة للغاية عندما اختفى طفلي. لا تثقوا بالغرباء ولا تتركوا أطفالكم معهم".
اقرأ أيضاً: مرسين: عملية ابتزاز فاشلة تنهي حياة طفل سوري
وبحسب المادة 231 - (1) من قانون العقوبات التركي، يعاقب من يغير أبوة طفل أو يخفيه، بالسجن من سنة إلى ثلاث سنوات.
حالات اختطاف سابقة
في أيار الماضي، اختطف مواطن تركي يعمل حارساً لأحد المباني في مدينة مرسين طفلاً سورياً بقصد ابتزاز عائلته، ثم قتله خنقاً بعد مفاوضات مع العائلة لم تفضِ إلى دفع الفدية البالغ قدرها 400 ألف يورو، بحسب موقع "خبر ترك".
ولقيت الطفلة السورية غنى مرجمك (9 سنوات) مصرعها في ولاية كيليس بعد اختطافها إثر عودتها من المدرسة، حيث عثرت الأجهزة الأمنية على جثتها، نيسان الماضي، في بئر مياه يبلغ ارتفاعه 12 متراً، بمنزل جارهم في ذات المكان الذي تعيش فيه الفتاة بحي "أوكشلار".
ووفق معطيات معهد الإحصاء التركي (TUIK)، فإن عدد الأطفال المفقودين في التسع سنوات الماضية هو 104 آلاف و 531، حيث يُفقد ما معدله 10 آلاف طفل سنوياً و 32 طفلاً في اليوم، بحسب ما نقلت صحيفة "سوزجو" التركية.