تقارير | 16 06 2023
روزنة
تشاجر عشرات الأشخاص، أمس الخميس، في مدينة كاستروب راوكسل في ألمانيا، ما أدى لإصابة سبعة منهم، أحدهم حياته مهددة، يحمل الجنسية السورية.
وقالت صحيفة "بيلد" الألمانية، إن نحو 70 إلى 80 شخص من عائلتين كبيرتين، تشاجروا في أحد أحياء كاستروب راوكسل التابعة لولاية شمال الراين، مهاجمين بعضهم البعض بالسكاكين والهراوات وحتى المناجل، ما أدى لتهديد حياة أحدهم، وإصابة اثنين بجروح خطرة، إضافة لأربع إصابات بسيطة.
وصدمت سيارة تابعة لواحدة من العائلتين، عدة أشخاص في ساحة انتظار تابعة لسوبر ماركت ""نيتو" قرب محطة القطار، حسب ما نقلت "بيلد"، إضافة لمقطع متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق الحادثة.
Gestern Abend war in Castrop-Rauxel eine Massenschlägerei zwischen zwei Großfamilien.
— emily ? (@qEmiilyy) June 16, 2023
Es wurden mit Baseballschlägern geschlagen , Menschen angefahren und Zeugen sollen eine Machete gesehen haben.
Zur Zeit sind 7 Menschen verletzt. Einfach Krank ? pic.twitter.com/MgabQPg1Wn
وأشار موقع "wdr" نقلاً عن الشرطة، أن رجلاً يبلغ من العمر (23 سنة) أجريت له عملية جراحية، بسبب طعنات تهدد حياته.
وقال وزير داخلية شمال الراين، هربرت رول، أن القضية قد يكون لها علاقة ببيئة العشيرة، مشيراً أن المصاب بجروح خطيرة كان مواطناً سورياً، دون أن يقدم أي معلومات إضافية عن الجنسيات، حسب ما نقل موقع "ntv".
ولم تشر المواقع الإلكترونية الثلاثة، إلى جنسية الأشخاص المتشاجرين.
Bei einer Massenschlägerei in Castrop-Rauxel wurden am Donnerstag sieben Menschen verletzt, davon zwei schwer und einer lebensgefährlich. Vieles ist noch unklar. Offenbar geht es um einen Streit zwischen zwei größeren Gruppen. Die Ermittlungen dauern an.https://t.co/hepR9f47NC pic.twitter.com/e5gvwu1SW9
— WDR aktuell (@WDRaktuell) June 16, 2023
ورصدت روزنة عبر تطبيقي فايسبوك وتيك توك، منشورات تقول إن الاشتباك بين سوريين ينحدرون من عشيرة "البوسرايا" في محافظة دير الزور، وآخرين يحملون الجنسية اللبنانية.
وحرضت منشورات لصفحات خاصة بـ"البوسرايا" أبناءها في ألمانيا التوجه إلى المدينة، كما تداولت حسابات أخرى، مقاطع مصورة، قيل إنها لتجمع عشرات الأشخاص من "البوسرايا" وآخرين في طريقهم إلى كاستروب راوكسل لـ"الفزعة".
وأظهر مقطع في تيك توك، شبان يحتفون بعشيرتهم بعد انتهاء المشاجرة، عبر ترديد أغاني أشار معلقون أنها خاصة بـ"البوسرايا"، ويظهر في التسجيل سيارات لعناصر الشرطة الألمانية.
ورصدت روزنة تعليقات وعناوين لفيديوهات مرتبطة بالمشاجرة، تشير بسخرية إلى اسم الصحافية اللبنانية نضال أحمدية و"الشوكولامو"، إذ أثار تصريح لها تفاعل واسع حول عدم معرفة سوري في لبنان لـ"الشوكولامو".
من جانبه، رجح المدعي العام أن المشاجرة قد يعود سببها لمشاجرة عنيفة سابقة بنفس الشارع، يوم الثلاثاء، حيث تحقق الشرطة بمهاجمة عشرة أشخاص بعنف بعضهم البعض حينها، ما أدى لنقل امرأة (21 سنة) إلى المشفى لإصابتها بجروح خطيرة، كما أصيب طفل عمره 14 سنة.
وعبرت رئيسة شرطة "ريكلينغهاوزن"فريدريك زورهاوزن عن صدمتها بالحادثة، قائلة: "أجد أنه من المخيف أن يعتقد الناس أن بإمكانهم استخدام العنف لتسوية الخلافات في الرأي، لقد صدمت"، حسب ما نقل موقع "waz".
وأضافت أيضًا: "التحقيقات في هذه القضية المعقدة لها الأولوية القصوى بالنسبة لي. ولهذا السبب قمت بتشكيل فرقة قوامها 19 فردًا داخل مقر شرطة ريكلينغهاوزن".
وأصيب ضابطا شرطة خلال الهجوم، أحدهما بجروح طفيفة، كما نقل موقع "DerWesten" أن بعض المتورطين فروا من موقع المشاجرة، عند وصول أولى دوريات الشرطة، كما حلقت طائرة هيليكوبتر للبحث عن الهاربين.
وسبق أن أصيب واعتقل أشخاص في ميدان الأكسندر بلاتس وسط العاصمة الألمانية، في آذار 2019، نتيجة مشاجرة جماعية شارك بها نحو 400 شخص تجمعوا إثر دعوات للمشاجرة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق "DW عربي".