كذبة الإهمال: هل عمل المرأة يخرب البيت أم يحميه؟

مو صح | 20 06 2026

يُقال إنّ “المرأة العاملة تهمل بيتها وأطفالها”، وكأنّ الأمومة تُقاس بعدد الساعات التي تقضيها المرأة داخل المنزل، لا بجودة الرعاية والحب والدعم الذي تمنحه لأطفالها. في هذه الحلقة نفكك هذه المقولة الشائعة، ونقارن بين الواقع والدراسات حول أثر عمل الأم على الأطفال، وتوزيع الأدوار داخل الأسرة.

مع الباحثة في الاقتصاد النسوي ثريا حجازي، نناقش كيف يتحوّل شعور الذنب إلى أداة ضغط اجتماعي على النساء، ولماذا لا يكون السؤال الحقيقي: “لماذا تعمل المرأة؟”، بل “لماذا لا يشارك الرجل؟”. كما نتوقف عند مفهوم اقتصاد الرعاية غير المدفوع، والعمل المزدوج الذي تقوم به النساء داخل البيت وخارجه، ونبحث في معنى “جودة الوقت” بعيداً عن جلد الذات والاحتراق النفسي.

وتأخذنا الحلقة أيضاً إلى قصة حسناء عيسى، المرأة التي وجدت نفسها أمّاً ومعيلة وناشطة وسط الحصار والفقد والتهجير، لكنها لم تنتظر المعيل، بل صنعت الأمان لعائلتها ونساء كثيرات من حولها.

حلقة عن العمل، والأمومة، والشراكة، وعن السؤال الأهم: هل الإهمال الحقيقي هو خروج المرأة إلى العمل، أم قتل طموحها وتركها وحدها في معركة البيت والحياة؟

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

بعد انتهاء الجولة الأولى.. كيف تقيّم المونديال حتى الآن؟

أعجبني وأتابعه باهتمام
مخيب للآمال
غير مهتم بالبطولة أساساً
close icon