تقارير | 2 05 2023
نور الدين الإسماعيل
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن الاجتماع الخماسي الذي جرى، أمس، في الأردن يهدف إلى إنهاء الأزمة السورية وفق المبادرة الأردنية والتي تقوم على مبدأ خطوة مقابل خطوة.
اقرأ أيضاً: جدة: لا قرار حول عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية
وأوضح الصفدي في مؤتمر صحفي، أن المبادرة الأردنية تهدف إلى أن يكون هناك دور عربي قيادي في جهود حل الأزمة السورية وفق منهجية خطوة مقابل خطوة، وبما ينسجم مع القرار الدولي بشأن سوريا 2254، عقب الاجتماع الذي ضم وزراء خارجية الأردن والنظام السوري والسعودية ومصر والعراق، تحت مسمى "مؤتمر عمان التشاوري".
وقال الوزير الأردني: "نريد أن تستعيد سوريا أمنها واستقرارها وعافيتها ودورها الرئيسي في المنطقة والعالم، وهذا سبيله حل سياسي ينهي الأزمة، ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها، ويلبي طموحات شعبها ويخلصها من الإرهاب ويتيح ظروف العودة الطوعية الآمنة للاجئين".
وأشار إلى اتفاق المجتمعين على تشكيل فريق فني على مستوى الخبراء، لمتابعة مخرجات الاجتماع، وتحديد الخطوات القادمة في سياق المسار الذي يستهدف معالجة حل الأزمة السورية، ومعالجة جميع تداعيتها.
وأكد الصفدي أن "الاجتماع كان إيجابياً، والنقاش كان صريحاً وواضحاً ومفصلاً ومباشراً، واتخذنا اليوم خطوة باتجاه تفعيل دور عربي في جهود حل الأزمة السورية، سيبنى عليه".
ونشرت وزارة الخارجية الأردنية بياناً، قالت فيه إن الاجتماع يمثل بداية اللقاءات التي ستبحث حل الأزمة السورية، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن الدولي 2245.
وأشار البيان إلى تشكيل فريقي عمل من السياسيين والأمنيين خلال شهر لتحديد مصادر إنتاج المخدرات وتهريبها، والجهات التي تدير عمليات تهريبها عبر الأردن.
قد يهمّك: عودة سوريا للجامعة العربية بين الميثاق والتصريحات.. توافق أم أغلبية!
ونقلت وسائل إعلام عن صحيفة فاينانشال تايمز رفض النظام السوري تقديم أية تنازلات خلال الاجتماع الخماسي.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير سابق، أن السعودية طالبت النظام بضبط ملف المخدرات، وتطويق المجموعات المسؤولة عن تهريبها نحو الأردن، كشرط للتطبيع.
يذكر أن تحركاً عربياً وإقليمياً يجري مؤخراً للتقارب مع النظام السوري، بينما أكدت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، في شهر آذار الماضي، بأنها ليست في صدد تطبيع العلاقات مع النظام ولا في رفع العقوبات عنه، ما لم يحرز تقدماً حقيقياً ومستداماً في سبيل التوصل إلى حل سياسي، ذلك في بيان مشترك لوزارات خارجيتها، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لانطلاق الثورة السورية.