محنة السوريين في السودان: حصار جديد وسط العميات العسكرية

محنة السوريين في السودان: حصار جديد وسط العميات العسكرية

تقارير | 16 04 2023

تعرض العمليات العسكرية المستمرة في السودان حياة آلاف السوريين واللاجئين منهم للخطر. وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حوصر أكثر من 65 ألف لاجئ سوري في السودان بسبب الاشتباكات بين الجماعات المسلحة المختلفة والقوات الحكومية.

يشهد السودان لليوم الثاني على التوالي، اشتباكات عنيفة واتهامات متبادلة بين قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو، وقوات الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان في تدهور سريع ومفاجئ للوضع الأمني هناك.

وكانت السودان قبلة الكثير من السوريين بسبب عدم طلبها الفيز السوريين، وأصبحت قبلة الشباب الراغبين بالفرار من الخدمة العسكرية، وإجراء مقابلات القنصلية في معاملات لم الشمل قبل أن تعلن في شهر كانون الأول من عام 2020 فرض الفيزا على السوريين. 

ومما يزيد الوضع تعقيدًا حقيقة أن العديد منهم ليس لديهم وثائق قانونية للسفر خارج السودان أو حتى الوصول إلى الخدمات من وكالات الإغاثة. وقد أدى ذلك إلى حصولهم على القليل من الغذاء والرعاية الطبية وغيرها من الضروريات الأساسية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

يواجه هؤلاء السوريون واللاجئون منهم قرارات صعبة لأنهم غير قادرين على العودة إلى ديارهم دون الوصول لأي حل سياسي وانهيار الأوضاع الاقتصادية. ونتيجة لذلك، ظلوا عالقين في السودان دون أمل حقيقي في مستقبل قريب. حيث لم تقدم الامم المتحدة حتى اللحظة أي تدابير أو تصريحات بخصوصهم أو نقلهم لأماكن آمنة.

اقرا ايضاً : 100 دولار.. أجر العامل السوري في السودان!!

شهد السودان تدفقاً للاجئين السوريين الذين يساهمون في التنمية الاقتصادية للبلاد بطرق متعددة. عزز وجود السوريين الاقتصاد المحلي من خلال توفير قوة عاملة إضافية، وإنشاء أعمال تجارية جديدة ، وزيادة طلب المستهلكين. بالإضافة إلى ذلك، قام أولئك الذين جلبوا مدخراتهم معهم باستثمارها في مختلف قطاعات الاقتصاد السوداني، مما ساهم في نموهم الاقتصادي. 

علاوة على ذلك، أنتج اللاجئون السوريون عددًا من الفوائد الاجتماعية الإيجابية مثل زيادة التنوع الثقافي وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية. على هذا النحو، من الواضح أن اللاجئين السوريين يمكن أن يلعبوا دورًا رئيسيًا في مساعدة السودان على تحقيق أهدافه الاقتصادية.

العلاقات السورية السودانية

حيث شهدت العلاقات السورية السودانية خلال السنوات العشر الماضية تحولات مهمة. في الفترة ما بين عامي 2011 و 2019، كانت العلاقات بين البلدين ضعيفة بسبب الموقف السوداني المناهض لبشار الأسد، ودعمه للمعارضة السورية. وفي عام 2012، قطع السودان العلاقات الدبلوماسية مع سوريا وأغلق سفارته في دمشق.

الموقف السياسي السوداني من الثورة السورية والمتطابق مع قرار الجامعة العربية في تجميد عضوية سوريا، تغير مع قيام عبد الله البشير رئيس السودان السابق في عام 2018 بزيارة لبشار الأسد في قصر الشعب.

ولم تصدر الأطراف  السياسية السورية أي بيان بخصوص السوريين واللاجئين المقيمين هناك.

يواجه المدنيون في أجزاء كثيرة من العالم معاناة شديدة بسبب العمليات العسكرية. هذا صحيح بشكل خاص في السودان حيث اندلعت اشتباكات عسكرية مكثفة ، مما أدى إلى محاصرة آلاف اللاجئين السوريين في البلاد. يكافح هؤلاء اللاجئون من أجل البقاء على قيد الحياة وإيجاد الأمان لأنهم غير قادرين على مغادرة السودان بسبب هذه الاشتباكات.

ملاحظة: النص مولد عبر الاستعانة بالذكاء الاصطناعي

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon