تقارير | 20 03 2023
نور الدين الإسماعيل
أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الاثنين، إلقاء القبض على شخصين سوريين، بسبب انتمائهما إلى ما وصفته "أخطر عصابات الخطف وتجارة المخدرات".
ونشرت القيادة بياناً على الموقع الرسمي، قالت فيه إن دورية من مديرية المخابرات في منطقة المعلقة التابعة لمنطقة زحلة أوقفت شخصين سوريَين مطلوبين، بتهمة الانتماء لعصابة خطف وتهريب مخدرات يتزعمها المدعو (ح.ج.).
وأكد البيان أن الشخصين مطلوبين أيضاً، لإقدامهما على إطلاق النار باتجاه دوريات الجيش اللبناني، و"ضبطت بحوزتهما كمية من المخدرات والأعتدة العسكرية والذخائر والقنابل اليدوية".
اقرأ أيضا: بينها مواد التجميل.. التهريب من لبنان إلى سوريا في ذروته
وأضاف الجيش اللبناني في بيانه، أن دورية تابعة لمديرية المخابرات في منطقة البقاع ألقت القبض على شخصين لبنانيين لتقديمهما المساعدة اللوجستية لبعض المطلوبين للجيش اللبناني، و"لقيامهما بمراقبة تحركات الجيش ونقل عائلات المطلوبين إلى داخل الأراضي السورية".
بعض المضبوطات التي كانت بحوزة الشخصين السوريين
وضبطت مليون حبة "كبتاغون" مخدر في أيلول الماضي، على الحدود الشرقية للبنان، بعد مطاردة مهربين تمكنوا من الفرار إلى داخل الأراضي السورية بعد إطلاق النار على دورية تابعة للجيش اللبناني، حسب ما أعلن الأخير.
اقرأ ايضا: سوريا التي تحولت إلى "جمهورية الكبتاغون"
وأطلقت وسائل إعلام محلية لقب "ملك الكبتاغون" على رجل الأعمال حسن دقو المتهم بإدارة إمبراطورية ضخمة من منطقة البقاع في شرق لبنان، مستفيداً من علاقات جيدة مع مسؤولين لبنانيين وسوريين.
لكن وبحسب أحد المسؤولين الأمنيين في لبنان العام الفائت، فإن نفوذ دقو تراجع مؤخراً، بسبب صعود أسماء جديدة في المنطقة، سيطرت على الساحة.
واعتقلت القوى الأمنية اللبنانية دقو في نيسان/أبريل 2021 بتهمة تهريب حبوب الكبتاغون، الأمر الذي نفاه تماماً، مؤكداً أنه يعمل لصالح الأمن العسكري السوري والفرقة الرابعة، وفق مستندات قضائية اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
يشار إلى أن عمليات التهريب على الحدود السورية اللبنانية تنتشر منذ عقود، إلا أنها نشطت بشكل أكبر خلال السنوات الماضية، مع إشارة تقارير وتحقيقات صحافية لتحول سوريا إلى مصدر رئيسي للكبتاغون بالمنطقة، واتهامات مباشرة للنظام السوري بعملية إنتاجه وتهريبه.