تقارير | 3 12 2022
روزنة
أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو). صناعة العود السوري والعزف عليه ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي، ليصبح مَعْلماً غير مادي، خاصاً بسوريا من بين التراث العالمي.
اقرأ يضاً: رحلة مع الطرب الاصيل والمسيرة الفنية للمنشد والملحن عبد الناصر حلاق
وأعلنت اليونيسكو، اليوم الأربعاء، اعتمادها صناعة العود السوري والعزف عليه، من بين 47 عنصراً جديداً تضاف للتراث العالمي غير المادي.
ويطلق على العود لقب "سلطان الآلات الموسيقية الشرقية"، ويتكون من صندوق خشبي على شكل ثمرة أجاص مقسومة، ينتهي بعنق طويلة، ويضم 5 أوتار مزدوجة.
يعود تاريخ العود إلى عصور قديمة، ويقال بأنه دخل إلى سوريا في القرن 15 ق م، لكن العود السوري الذي يعرف اليوم بزخرفاته ونقوشاته الطبيعية ظهر مع بداية القرن الماضي.
يتميز العود السوري عن غيره بصناعته المتقنة ونوعية الأخشاب التي يصنع منها، كخشب السبروس والجوز والأبانوس، والتي تنعكس على جودة الصوت. حيث يتميز بصوته العميق وإنتاجه لنغمات حادة بعض الشيء.
كما يزود الحرفيون آلة العود السوري عند صناعته بخاصية تسمى (Truss Rod) والتي تسمح للعازف أن يضبط حركة الأوتار أثناء العزف، بالإضافة إلى تخصيص صوت النغمات مما يعطي العازف أريحية في العزف.
يشار إلى أن حرفة صناعة العود في سوريا تراجعت بسبب الحرب، إلا أن بعض الحرفيين حملوا معهم تلك الصناعة اليدوية العريقة إلى أماكن هجرتهم، لتعود الحرفة وتنتعش من جديد.