البرامج | 16 08 2022
محمد الحاج
"متضامن مع" و"أوقفوا" و"أدعم" و"لا لترحيل" و "شكراً لـ"، الكثير من الوسوم (الهاشتاغات) التي تتكرر بحملات مناصرة إلكترونية لدعم السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فما حجم المشاركة بها؟ وما جدواها؟ وإلى أي حد هي منظمة؟
برنامج صدى الشارع ناقش مع متابعيه أثر حملات المناصرة الإلكترونية ومشاركتهم بها، وإن كانت "الترندات" متعلقة غالباً بقضايا ثانوية وهامشية على حساب الرئيسية والمهمة، كما يقول البعض.
اقرأ ايضاً: الحراك الإلكتروني السوري... ثورة بلا روح؟
66 في المئة من المصوتين على سؤال الحلقة في صفحة روزنة بفايسبوك قالوا إنهم يشاركون بالحملات الإلكترونية الداعمة للسوريين، فيما اختلف المتصلون والمعلقون حول جدواها.
وتحدث المشاركون عن دور وسائل التواصل الاجتماعي بالتأثير والضغط للتغيير وتشريع القوانين أو تغييرها عالمياً "لكن مع الأسف في الحالة السورية المعنيين لا يكترثون، ربما يجب أن يكون صوتنا أعلى ضمن حملات منظمة وغير عشوائية".
وكتب أحد المعلقين: "لا أشارك بحملات المقاطعة وغير مقتنع بفائدتها. لا فرنسا ولا الدنمارك ولا الهند انهار اقتصادها أو غيرت مواقفها بسبب مقاطعة المنتجات".
وجهات نظر مختلفة مع محمد الحاج، ندعوكم لمتابعة الحلقة كاملة: