البرامج | 4 08 2022
محمد الحاج
يتصاعد خطاب الكراهية ضد السوريين في تركيا وتكرر حوادث الاعتداء وجرائم القتل بدوافع عنصرية وسط قلق دائم لدى نسبة واسعة حول القادم، إذ يتساءلون: ما مصيرنا؟ لمن نلجأ؟ هل سنُرحل إلى سوريا؟
برنامج صدى الشارع ناقش مع متابعيه دور الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في قضايا السوريين في تركيا، وحجم حضوره وتأثيره في ملف اللاجئين الحاضر في تصريحات وأجندة السياسيين الأتراك.
وجاءت الآراء التي استطلعتها روزنة في مدينة غازي عنتاب سلبية تجاه عمل الائتلاف في شؤون السوريين بتركيا "الائتلاف بالاسم ولا تأثير يذكر له" و"من يعترف بهم؟ أين هم؟" كما أشار أحدهم إلى دور إيجابي لها في داخل سوريا "لكنها غائبة في تركيا رغم أن مقرها بها".
اقرأ أيضا: قرارات "الائتلاف السوري".. ولادة جديدة أم بداية النهاية؟
كذلك انتقد متصلون عمل "الائتلاف" بما يتعلق في شؤون اللاجئين مشيرين أنهم لا يفكرون باللجوء له في حال تعرضهم لموقف عنصري، أو البحث عن خدمة في تركيا "أشعر أني وحدي دون سند قانوني في هذه البلاد".
وأشار آخرون إلى أنهم لا يعرفون مكتب "الائتلاف" في غازي عنتاب مثلاً "نحن من يجب أن يختار ممثليه لا أن يفرضوا علينا".
اقرأ أيضا: سالم المسلط: ميزانية الائتلاف محدودة و الرواتب تكاد تكون رمزية
ويقول "الائتلاف" أنه يتابع قضايا السوريين عبر مكاتب خاصة وعمل "اللجنة السورية التركية المشتركة" التي انتقدها أحد المعلقين "يقتصر عملها على نقل الأخبار من الجانب التركي للسوريين".
88 في المئة من المشاركين بالتصويت على سؤال الحلقة اعتبروا أن "الائتلاف الوطني" لا يخدم قضايا السوريين في تركيا.
لمتابعة الآراء ووجهات النظر المختلفة من متصلين ومشاركين مع محمد الحاج، ندعوكم لمتابعة الحلقة كاملة: