وعود متكررة.. وزير سوري: ارتفاع الحرارة سيخفض التقنين

وعود متكررة.. وزير سوري: ارتفاع الحرارة سيخفض التقنين

تقارير | 3 04 2022

محمد أمين ميرة

مشكلة انقطاع الكهرباء وساعات تقنينها الطويلة، باتت الشغل الشاغل للعديد من السوريين، لا سيما في شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة وهو ما يؤدي وفق توقعات وزير الكهرباء لدى النظام لانخفاض ساعات التقنين.



ضمن سلسلة الوعود المتكررة، خرج وزير الكهرباء غسان الزامل بتصريحات تحدث فيها عن مساعيه لتحسين برامج التقنين في كافة المحافظات، عبر الاستفادة من التراجع الكبير في الطلب على الطاقة الكهربائية لأغراض التدفئة.

وإلى جانب الوعود المتكررة بتحسن قادم في التيار الكهربائي، أكد الزامل في حديثه لجريدة الوطن المحلية العمل على مراعاة فترات الإفطار والسحور خلال شهر رمضان للتخفيف من التقنين قدر المستطاع.

الحرارة والكهرباء

ربط الوزير بين الاستفادة من تراجع الطلب على الكهرباء لأغراض التدفئة وارتفاع درجات الحرارة، متوقعاً ارتفاع كميات التوليد من الطاقة مع دخول شهر حزيران/يونيو القادم.

اقرأ أيضاً: "أديسون نادم".. كندا حنا وبشار إسماعيل ينتقدان وضع الكهرباء

ومن المعروف لدى السوريين أن ارتفاع درجات الحرارة في محافظاتهم، تسبب خلال السنوات الماضية بأعطال كبيرة في محطات توليد الكهرباء وزيادة الأعطال الفنية الطارئة الناجمة عن انصهار الكابلات والقطع اللازمة للتشغيل.
 

"وزارة الكهرباء تعمل على عدة مشروعات لإصلاح وصيانة محطات التوليد لتعزيز كميات التوليد المتاحة"
غسان الزامل - جريدة الوطن



ولفت الزامل إلا أنه لا جديد في "تحسن واردات حوامل الطاقة من مادتي الغاز والفيول، ولا تزال الكميات هي نفسها التي كانت متاحة خلال الأشهر الماضية".

وحسب الوزير كان يتم تزويد دمشق بنحو 450 ميغا واط، ومع ذلك كانت تصل ساعات التقنين لأكثر من 6 ساعات متواصلة في بعض أحياء دمشق، بينما اليوم، وبالكمية نفسها (450 ميغا واط) فإن برنامج التقنين يقترب من 3×3.

وبشكل عام بدأت الحمولات العالية على الشبكة بالانخفاض، وهو ما كان يسهم في ارتفاع معدلات الأضرار والانقطاعات المفاجئة حسب الزامل.

الطاقات المتجددة

وزارة الكهرباء كانت قد اعتبرت أن الحل الأمثل في لأزمة التقنين يكمن في استخدام الطاقات المتجددة، كتركيب سخانات المياه الشمسية، واللواقط الكهروضوئية وبعض العنفات الكهروريحية الصغيرة على أسطح المنشآت الصناعية وغيرها.

قد يهمك: الكهرباء تُشعل احتجاجات صناعيي حلب

ويلبي ذلك حسب الوزارة نحو 25 بالمئة من الأحمال الكهربائية لهذه المنشآت، مشيرة إلى ضرورة إلزام الصناعيين بهذا الموضوع كما حدث في عدد من دول العالم، لكن ذلك يبدو غير ممكن دون تمويل وتوفير القروض اللازمة لها.

صندوق النقد الدولي كان قد حذر بتقرير له في 30 آذار/مارس الماضي من تداعيات الكوارث المرتبطة بالمناخ ومنها ارتفاع درجات الحرارة على الكهرباء والمياه والغذاء، قائلاً إنه قد يدفع ملايين الأشخاص حول العالم نحو الفقر.

رئيس حكومة النظام حسين عرنوس، كان قد وعد منتصف كانون الثاني/يناير 2022، بتحسين واقع الكهرباء، قائلأ إنّ النصف الثاني من العام سيشهد انفراجات على صعيد الخدمات الكهربائية.

وأوضح عرنوس أن ذلك سيكون من خلال زيادة الطاقات التوليدية من جهة، وتوفير المزيد من كميات الفيول والغاز اللازمين لتشغيل المزيد من الطاقات التوليدية المتوفرة، في ظل وعود متكررة بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي لمناطق النظام دون أي تقدّم.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض