تقارير | 22 02 2022
الرّقة - عبد الله الخلف
افتتح، حزب "المحافظين" اليوم الثلاثاء، فرعاً في مدينة الرقة شمالي سوريا، وهو الفرع الأول خارج الحسكة المقر الأساسي للحزب، بحضور مسؤولين من "الإدارة الذاتية" وناشطين وسكان محليين.
ويبدي الحزب اهتماماً خاصاً بالعشائر، ويعتبرها نواة المجتمع، وفق ما ذُكر على لسان مسؤوليه خلال الافتتاح.
ويُعد أوّل حزب يحمل طابعاً عشائرياً عربياً في مدينة الرقة.
رئيس مكتب الحزب في الرقة، فراس الفهد، قال لـ"روزنة" خلال الافتتاح: "إنهم يسعون لتنمية التعددية السياسية في المنطقة، وتفعيل المشاركة السياسية لأبناء الرقة، وأن يكون الحزب صوتاً للعشائر العربية"، وفق قوله.
وتأسسّ "المحافظين" عام 2017 في الحسكة وله 7 مقرات فيها، على يد حميدي دهام الهادي، شيخ قبيلة شمّر في سوريا، ولدى الحزب جناح شبه عسكري يدعى "قوات الصناديد" مدعوم من قبيلة "شمر" تأسّس لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، وينضوي تحت راية "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وأشار الفهد إلى أنهم حصلوا على دعم وتعهدات من التحالف الدولي لإقامة انتخابات شاملة في مناطق "الإدارة الذاتية" نهاية العام الجاري، قائلاً: "سيكون الحزب مشاركاً بقوة خلال الانتخابات القادمة للإدارة الذاتية، معنا شخصيات وطنية مستقلة تضع نصب أعينها وحدة الأراضي السورية وحرية السوريين، ونحن متوافقون مع القرار الدولي 2254 ونهدف لتحقيق الانتقال السياسي في البلاد".
(صور من افتتاح حزب المحافظين في الرقة - روزنة)
ويدعو قرار مجلس الأمن الدولي رقم ( 2254) الصادر في كانون الأول عام 2015 لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية، ويطالب بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري، ويؤكد أنّ الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد.وكان حميدي دهام الهادي مؤسّس الحزب، ظهر في قاعدة حميميم الروسية قبل ثلاث سنوات ووجه شكره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأكّد دعمه للنظام السوري وروسيا، كما ظهر وهو يدعو الأسد بـ "السيد الرئيس" في مؤتمر أقيم في رميلان بالحسكة قبل خمس سنوات.
اقرأ أيضاً: الرقة .. حملة أمنية واعتقالات بعد احتجاج على تردي المعيشة
الأحزاب الأخرى الموجودة في الرقة هي أحزاب تابعة لـ"الإدارة الذاتية" أو الموالية لها بشكل كامل، مثل "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، و"حزب سوريا المستقبل"، و"حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا".
أكرم المحشوش نائب الأمين العام للحزب، قال في تصريحات إعلامية العام الفائت، حول موقف الحزب من النظام السوري، إنّ قرار النظام بيد روسيا، وتمنى أن يسيطر الأول على كامل الأراضي السورية.