البرامج | 3 02 2022
هبة الخاروف
إن كنت قد زرت مدينة القامشلي يوماً وصادفت عربة حلويات متعبة موهت لونها سنين العمل فأنت من سعيدي الحظ.
عربة الحلويات لا يتخلى عنها قدري شربتجي، فهي أوفى أصدقائه، احتمى في ظلالها صيفاً، وردت عنه قطرات المطر شتاءً.
يهتدي زبائن قدري إلى مكان وجوده عبر الخطوط التي رسمتها دواليب العربة على الطرقات، هم يقطعون المسافات البعيدة ليشتروا من الحلويات التي صنعها قدري بكل حب وود.
خزن قدري العديد من الحكايا والتجارب خلال عمله الذي امتد على مدار ربع قرن.. استمع إلى قصته كاملةً: