تقارير | 1 01 2022
إيمان حمراوي
لم تجدِ نفعاً المناشدات التي أطلقها بعض السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدم إطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي، احتفالاً بدخول العام الجديد، حيث وقع عدد من الأشخاص ضحايا للرصاص الطائش.
وذكرت صحيفة "تشرين" على فيسبوك، أنه توفي مواطن وأصيب اثنين آخرين في اللاذقية جراء إطلاق الرصاص الطائش في الهواء.
وقالت صفحة "أحداث اللاذقية لحظة بلحظة" عبر فيسبوك، إن شخصاً توفي جراء إطلاق رصاص طائش استقر في رأسه، تم نقله إلى مستشفى جبلة الوطني باللاذقية، فيما نقل شخصان مصابان بطلق ناري طائش إلى مستشفى تشرين الجامعي، كما وصلت إصابتين إلى مستشفى جبلة نتيجة إصابتهما بشظايا قنبلة.
الله يرحمني
وتناقلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي نبأ وفاة شابة، تدعى، وفاء برو، من دمشق جراء إطلاق أعيرة نارية احتفالاً برأس السنة، لتخرج الفتاة عن صمتها وتنفي عبر صفحتها في فيسبوك نبأ وفاتها قائلة: "الله يرحمني سلف، شكراً لكل حدا عزاني بحالي".
تلك الحوادث المتكررة مع دخول كل عام جديد، أثارت غضب السوريين، وطالب البعض بضرورة معاقبة كل من يحتفل بإطلاق الرصاص الطائش.
ونشرت صحيفة "الوطن" المحلية، جزءاً من احتفالات السوريين برأس السنة حيث تجمعوا في حي السليمانية بمدينة حلب، وتم إطلاق الألعاب النارية احتفالاً بدخول العام الجديد، وسط انتشار أمني للوحدات الشرطية في المدينة.
اقرأ أيضاً: وفاة وإصابات بالرصاص عقب انتخاب الأسد لدورة رئاسية جديدة
وبداية العام الفائت أيضاً كانت مأساوية للبعض في مدينة القامشلي والعاصمة دمشق، حيث تسبب الرصاص العشوائي بمقتل طفل في التاسعة من عمره، في مدينة القامشلي، كما أصيب 7 أشخاص في العاصمة دمشق بسبب إطلاق النار العشوائي، وأصيب مراهق في طرطوس جراء انفجار ناجم عن الألعاب النارية خلال الاحتفالات، وفق تقارير إعلامية.
ووفق المرسوم التشريعي رقم 51 للعام 2001، تجرّم المادة 11 استعمال الأسلحة في المناطق السكنية وأثناء التجمعات مثل الحفلات والمخيمات، وفي المناطق الصناعية والنفطية.
وكان شخص قتل وأصيب أكثر من عشرة آخرين بالرصاص العشوائي في مناطق مختلفة عشية إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، أواخر أيار العام الفائت، أثناء التجمعات في الساحات والشوارع احتفالاً بالانتخابات التي وصفتها الأمم المتحدة بـ"غير الشرعية".