تقارير | 3 12 2021
إيمان حمراوي
أصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرسوماً رئاسياً بتعيين مستشارة الشؤون الخارجية، بريجيت كورمي، سفيرة لسوريا، كثالث شخصية تستلم منصب المبعوث الخاص لسوريا منذ إغلاق السفارة الفرنسية في دمشق عام 2012.
المرسوم الصادر مطلع الشهر الجاري، لم يذكر أي تفاصيل أخرى، واكتفى بتسمية بريجيت "سفيرة لسوريا".
وذكرت صحيفة "البعث" المحلية، أنّ ماكرون أصدر مرسوماً رئاسياَ عين بموجبه بريجيت كورمي مستشارة الشؤون الخارجية و(سفيرة فرنسا في سوريا)، ما يخالف تسمية المرسوم الفرنسي "سفيرة لسوريا" الذي لم يحدد أنها سفيرة في دمشق.
وشغلت بريجيت منصب سفيرة لبلادها في ليبيا بين العامين 2016 و2018، ومن ثم سفيرة لفرنسا في مالطا آخر 3 سنوات.
عملت في مركز دراسات وأبحاث الشرق الأوسط المعاصر في الأردن ما بين عامي 1991 و 1994، كما عملت في الملحق الثقافي العلمي التعاوني في السفارة الفرنسية بالقدس بين عامي 1995 - 1999.
سفراء سابقون
وكان الرئيس الفرنسي ماكرون عيّن فرانسوا سينيمو، كـ"سفير لسوريا" اعتباراً من 27 آب عام 2018، إضافة لتسميته "وكيل خاص لرئيس الجمهورية" حيث اختلفت التسمية عن بريجيت التي لم يذكر سوى أنها "سفيرة لسوريا".
وأكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنيامين جريفو في تصريحات صحفية عام 2018 أن فرنسا لن تعيد فتح سفارة في سوريا لكن الدبلوماسي سينيمو عُيّن، كـ"ممثل شخصي للرئيس"، وفق موقع "bfmtv".
وبين عامي 2014 و 2018 كان فرانك جيليه، أول من شغل منصب المبعوث الفرنسي إلى سوريا، بتعيين من الرئيس فرانسوا أولاند، وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في موقعها توصيف لـ"جيليه" أنه "سفير لسوريا".
اقرأ أيضاً: استعراض العلم الأحمر السوري في قطر.. بين رافض ومبرر
موقف المبعوث الفرنسي السابق من النظام السوري؟
وزارة الخارجية الفرنسية ربطت في بيان لها شهر آذار الماضي، تزامناً مع الذكرى العاشرة للثورة السورية، عودة العلاقة مع حكومة النظام السوري بالتزام بشار الأسد بقرار مجلس الأمن حول الحل السياسي في البلاد.
وشدد المبعوث الفرنسي الخاص إلى سوريا الأسبق، فرانسوا سينيمو، على ضرورة ألا يفلت المسؤولون عما وصفه بـ"الفظاعات المرتكبة" في سوريا خلال العقد الماضي، من العقاب، وحمّل النظام السوري مسؤولية كل ما شهدته سوريا خلال تلك الفترة من انتهاكات لحقوق الإنسان.
ونقل موقع "ranceinter france" عن الرئيس الفرنسي ماكرون قوله سابقاً إنّ "العودة إلى الحياة الطبيعية" في سوريا مع بقاء بشار الأسد على رأسها سيكون "خطأ كارثياً".
وكان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أعلن في آذار عام 2012 أنّ بلاده قرّرت إغلاق سفارتها بدمشق تنديداً بـ"فضيحة" القمع الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه، وفق موقع تلفزيون "فرانس 24".