تقارير | 9 08 2021
مالك الحافظ
في مؤشر واضح على زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام السوري، دق مسؤول طبي في حكومة النظام ناقوس الخطر بعد ازدياد احتمالية حصول طفرات مختلفة من الفيروس.
ووفق تقارير محلية، فإن مدير مشفى المجتهد بدمشق، أحمد عباس أوضح بازدياد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا من مراجعي المشفى خلال الفترة الأخيرة.
كما كشف عن وجود أكثر من سبب أدى لزيادة الحالات، منها عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية في مناطق سيطرة النظام، إضافة لعودة عدد كبير من المسافرين إلى البلاد في الفترة الماضية، ما أدى إلى إمكانية حملهم لطفرات مختلفة من الفيروس.
ولعل السبب الأهم لازدياد الإصابات هو طبيعة الفيروس الذي يأتي على شكل هجمات وموجات، بحسب عباس، كما أنّه "لا يمكن نفي وجود ذروة قادمة، ولكن زيادة الأعداد لا تعني بالضرورة قدوم ذروة".
وأوضح عباس أنّ اللقاح لا يقي بنسبة 100 بالمئة من الإصابة، لافتا إلى أنه حتى اللحظة لم يلقح 50 بالمئة من السوريين.
قد يهمك: النظام السوري يدعم خزينته من موارد فيروس كورونا
وكان عباس ذاته قال في أواخر شهر آذار الماضي، بأن مناطق سيطرة النظام السوري دخلت آنذاك في الذروة الثالثة للفيروس، والتي تعتبر أصعب من سابقاتها.
وأفاد في ذلك الوقت بأن "هناك تضاعف حوالي 200 بالمئة في أقسام العزل منذ أسبوعين، ونسبة الإشغال في العناية المشددة 100 بالمئة منذ منتصف الأسبوع الماضي".
وبيّن أن الفئات العمرية الأكثر خطورة هي المسنون، كما في كل الموجات، والأكثر إصابة هم الفئات من فوق 55 سنة، مشيرًا إلى وصول مصابين من كل الفئات العمرية.
وأعلنت وزارة الصحة بدمشق، يوم أمس الأحد، عن 16 إصابة بفيروس كورونا في عموم مناطق سيطرة النظام، ليصل إجمالي عدد الحالات النشطة 2126 إصابة، فيما شفي 8 مصابين وتوفيت حالة واحدة.