رئيسة حزب تركي توضح حقيقة مواقفها المعادية للاجئين

رئيسة حزب تركي توضح حقيقة مواقفها المعادية للاجئين

تقارير | 6 08 2021

مالك الحافظ

قالت رئيسة حزب الجيد التركي المعارض، ميرال أكشنار، عبر تصريحات لصحيفة محلية، أنها لا تعادي طالبي اللجوء في تركيا. 

 
التصريحات الأخيرة ناقضت المواقف التي سبق وأن تناقلتها تقارير صحفية وبينت فيها معاداة أكشنار لوجود اللاجئين السوريين في تركيا، ما قد يُفسر تراجع رئيسة الحزب المُعارض عن تلك المواقف، ومحاولة توضيحها من أجل استثمارها في الانتخابات العامة في تركيا بعد عامين. 
 
وبحسب ما ذكرته صحيفة "جمهورييت" التركية فإن أكشنار أشارت إلى أنه من الخطأ "أن تكون معادياً لطالبي اللجوء في تركيا"، مؤكدة أن كل ما تحاول القيام به الآن هو "تجاوز نقاط الاختلاف، لأنه بحسب أكشنار إذا تعمقت هذه الاختلافات فإن تركيا ستعاني، على حدّ قولها.
 
ولفتت خلال حديثها بأن الاتفاقية التي أبرمتها الحكومة التركية مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بملف اللاجئين، هو من جعل تركيا تتحول إلى بؤرة خلاف، على حد تعبيرها.
 
وكانت أكشنار، طالبت في وقت سابق، الحكومة التركية ببدء عملية عودة اللاجئين السوريين لدى تركيا إلى بلدهم، مؤكدة أن "ذلك من شأنه أن يضمن السلام والرفاهية للشعبين السوري والتركي".
 
وبالعودة إلى الحديث الذي نقلته صحيفة "جمهورييت" لم توضح أكشنار نقاط الاختلاف لدى الأتراك حيال قضية طالبي اللجوء في بلادها، كما لم تبيّن وجه المعاناة التي ستواجهها بلادها بخصوص ملف اللاجئين فيها.
 
فيما كان مسؤول حكومي تركي طلب من اللاجئين السوريين المتواجدين على الأراضي التركية عدم منح "أصحاب النوايا السيئة" أي فرصة للتحريض ضدهم. 
 
ووجّه نائب مدير دائرة الهجرة في تركيا، جوكشه أوكّ، نهاية الشهر الفائت، رسالة إلى اللاجئين السوريين في إسطنبول وعموم تركيا، بخصوص المنشورات التحريضية التي تستهدفهم خلال الفترة الحالية، من أحزاب مُعارِضة تركيّة.
 
وكتبَ أوك في منشور عبر حسابه على موقع "تويتر"، "نلاحظ بدقة الأخبار الاستفزازية المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة، ومن الضروري بمكان ألا يكون إخوتنا السوريين كأداة لأي عمل تحريضي".
 قد يهمك: مسؤول تركي يرد على حملة التحريض ضد السوريين
كما طلب من اللاجئين السوريين أن يلتزموا بقوانين الدولة التركية، وألا يمنحوا فرصاً لأصحاب النوايا السيئة، لاستغلال أي فرصة من أجل التحريض ضدهم، وفق قوله.
 
في حين يُعد حزب "الشعب الجمهوري"، أبرز جهة في تركيا تُحرّض ضد اللاجئين السوريين، وسبق أن توعد الحزب مراراً بإعادة السوريين في حال الفوز بالانتخابات.
 
ومطلع تموز، قال زعيم الحزب كليتشدار أوغلو، إنه عندما يصل إلى السلطة سيحل المشكلة السورية ومشكلة السوريين في غضون عامين و"أنا مصمم على ذلك وسأفعلها".
 
بينما حذّر مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، الشهر الماضي من أن عودة اللاجئين إلى بلادهم، وخصّ بالذكر السوريين منهم، سيهدد اقتصاد تركيا ويجعله عرضة للانهيار.
 
وأكد أقطاي خلال تصريحه الأخير لشبكة "يورونيوز" على أن وجود اللاجئين السوريين في تركيا ينعش المجتمع التركي وينشط المعاملات التجارية فيه، وقضية إعادتهم إلى بلادهم لا يمكن أن تقتصر على مبرر محبة الأتراك لهم أو كرههم للسوريين.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon