تقارير | 12 07 2021
مالك الحافظ
قالت مصادر إعلامية متطابقة بأن قوات النظام السوري، منعت يوم أمس الأحد، دخول مساعدات مقدمة من برنامج الأغذية العالمي إلى منطقة درعا البلد جنوب سوريا.
وقال "تجمع أحرار حوران" (شبكة إعلامية متخصصة بنقل أخبار محافظة درعا)، إن منع دخول المساعدات إلى درعا البلد هو من إجراءات النظام والجنرال الروسي "أسد الله" المفروض عليها حيث تفرض حصارا كاملا منذ الـ 24 حزيران الفائت.
وأشار إلى أن أهالي درعا البلد لم يتلقوا بلاغا من "برنامج الأغذية العالمي" التابع للأمم المتحدة، ولكن "الهلال الأحمر السوري" أبلغهم بإيقاف المساعدات عن المنطقة.
ويتواجد أكثر من ثلاثة آلاف عائلة داخل منطقة درعا البلد، يصنفون تحت خط الفقر، وتعتبر مخصصاتهم الإغاثية مصدر عيش أساسي بالنسبة لهم.
ومطلع الشهر الحالي، هدد الجنرال الروسي المسؤول عن ملف الجنوب السوري، "أسد الله"، ورئيس اللجنة الأمنيّة في درعا اللواء حسام لوقا، وقائد الفيلق الأول بقوات النظام، اللجنة المركزية بدرعا، بجلب عناصر تتبع النفوذ الإيراني وتركها تتغلغل في المنطقة في حال عدم تسليم السلاح.
قد يهمك: التصعيد سيد الموقف في درعا والحصار مستمر
وتشهد أحياء درعا البلد (منطقة في مدينة درعا "مركز المحافظة") تدهورا في الأوضاع الإنسانية نتيجة الحصار وإغلاق الطرقات والمعابر، باتجاه حي درعا المحطة منذ 18 يوما على التوالي، بعدما جاء الحصار بشكل مفاجئ دون سابق إنذار، ضمن سياسة حصار ممارسة ضد أهالي المنطقة لتسليم عناصر المعارضة العسكرية سابقاً، سلاحهم الفردي.
فيما رفضت "اللجنة المركزية" في درعا (الجهة المسؤولة عن التفاوض باسم الأهالي مع الجانب الروسي وقوات النظام) المبادرات الروسية لتسليم الأسلحة الخفيفة، حيث نفت اللجنة وجودها.
وذكرت "اللجنة المركزية" في المحافظة عبر بيان لها، إن فصائل المعارضة سلمت أسلحتها بعد سيطرة قوات النظام على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، مشيرة إلى أن السلاح المتواجد لدى سكان المدينة هو من الأملاك الشخصية لسكان درعا البلد، ولا تمتلك اللجنة قرار البت فيه، محملة روسيا مسؤولية زعزعة استقرار المنطقة.
بينما نفى النظام السوري، أواخر حزيران الماضي، على لسان رئيس لجنة المصالحة في درعا حسين الرفاعي، حصار قوات النظام لمدينة درعا البلد، الذي قال خلال تصريحاته لوسيلة إعلام محلية، بأن درعا لا تخضع لأي نوع من أنواع الحصار، وتجري الحياة فيها بشكل طبيعي كالمعتاد.