تقارير | 29 06 2021
إيمان حمراوي
تعرّضت قاعدة عسكرية أميركية لقصف بالقذائف الصاروخية في حقل العمر النفطي شرقي دير الزور، رد عليه التحالف الدولي بقصف المواقع التي انطلقت منها القذائف.
وذكرت وكالة "سانا" أنّ رشقات من القذائف الصاروخية استهدفت القاعدة العسكرية الأميركية مساء أمس الإثنين، وعلى إثرها أغلقت القوات الأميركية المنطقة، وسط تحليق مكثّف لطائرات جوية في أجواء المنطقة.
وأعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية استهداف المواقع التي انطلق منها الهجوم بقذائف صاروخية على القاعدة الأميركية شرقي دير الزور.
وقال المتحدث باسم عملية "العزم الصلب" للتحالف الدولي، واين ماروتو، في تغريدة على تويتر، إن "القوات الأميركية، وأثناء تعرضها لهجمات صاروخية، تصرّفت دفاعاً عن النفس وأطلقت نيراناً مدفعية على مواقع إطلاق الصواريخ".
Update: U.S. Forces in Syria, while under multiple rocket attack, acted in self- defense and conducted counter-battery artillery fire at rocket launching positions.
— OIR Spokesman Col. Wayne Marotto (@OIRSpox) June 28, 2021
وأشار ماروتو إلى أنّ القصف لم يسفر عن إصابات ويتم تقييم الأضرار.
وقالت "شبكة نداء الفرات الإعلامية" إنّ مصدر القذائف من فصيل "أبو الفضل العباس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني في بادية القورية ومنطقة الشبلي في محيط مدينة الميادين شرقي دير الزور.
وجاء الهجوم بعد يوم من استهداف القوات الأميركية لفصائل مدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية، إذ أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، جون كيربي، أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة استهدفت الأحد بغارات جوية "منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران" في مناطق حدودية بين سوريا والعراق.
اقرأ أيضاً: دير الزور: قصف أميركي يطال النفوذ الإيراني في البوكمال
فيما أعلن "الحشد الشعبي" العراقي في بيان، أمس الإثنين، مقتل عدد من مقاتليه في ضربات نفذتها القوات الأميركية، قائلاً إنها "استهدفت مقرات اللواء الرابع عشر" على الحدود العراقية السورية، وفق موقع تلفزيون "فرانس 24".
وقال كيربي في بيان، إنه "بتوجيه من الرئيس جو بايدن، شنت القوات العسكرية الأمريكية غارات جوية دفاعية دقيقة ضد منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران في منطقة الحدود العراقية السورية"، لافتاً إلى أن الضربات تأتي عقب "هجمات جماعات مدعومة من إيران، تستهدف المصالح الأمريكية في العراق".
واستهدفت الضربات الأميركية منشآت تشغيلية ومخازن أسلحة بموقعين في سوريا وموقع واحد في العراق.
وكانت الفصائل المدعومة من إيران والمتواجدة في الشرق السوري، نقلت عدداً من مقارها في الأشهر الماضية إلى مناطق مدنية في البوكمال، خوفاً من الغارات الجوية التي تستهدفها بشكل متكرر خلال الآونة الأخيرة.