تقارير | 28 06 2021
مالك الحافظ
استهدفت طائرات حربية أميركية، بعد منتصف ليلة أمس الأحد، مواقع عسكرية تتبع للنفوذ الإيراني بمنطقة البوكمال (ريف دير الزور الشرقي) بعدة غارات جوية.
وفق صفحات محلية في المنطقة، على موقع فيسبوك، فإن الغارات التي تسبب بأضرار واسعة طالت موقعين عسكريين قرب مدينة البوكمال عند الحدود السورية العراقية.
وأشارت إلى أن عناصر النفوذ الإيراني استنفرت في المنطقة، بالتزامن مع دوي انفجارات ووصول قتلى وجرحى منهم إلى مستشفى البوكمال.
وبحسب مصادر "روزنة" فإن الحصيلة الأولية لأعداد قتلى عناصر النفوذ الإيراني في البوكمال بعد غارات ليلة يوم أمس، وصلت إلى 11 قتيل يتبعون لفصيل "سيد الشهداء"، بعد استخراج جثثهم من تحت الأنقاض.
فيما نقلت وكالة "رويترز" عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قولها إن الجيش الأميركي شن هجمات جوية على منشآت تستخدمها فصائل مدعومة من إيران في مدينة البوكمال.
وذكر البنتاغون في بيان له إن هذه الغارات جاءت رداً على هجمات بطائرات مسيرة شنتها عناصر النفوذ الإيراني على أفراد ومنشآت أميركية في العراق.
قد يهمك: مقتل مستشار عسكري إيراني ومرافقه في سوريا
وأضاف أن الغارات الأميركية استهدفت منشآت لتخزين الأسلحة في موقعين بسوريا وموقع في العراق، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ الإجراء الضروري والمناسب والمدروس، للحد من مخاطر التصعيد ولإرسال رسالة ردع واضحة لا لبس فيها، بحسب وصف البيان.
وأشار إلى أن "هجمات هذا المساء تظهر أن الرئيس (الأميركي جو) بايدن واضح في أنه سيتحرك لحماية الأميركيين"، واصفاً الضربات بأنها "محدودة النطاق بشكل مناسب"، وضرورية لمواجهة التهديدات.
وقال البيان إن الرئيس بايدن وجّه بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع هجمات عناصر النفوذ الإيراني ضد المصالح الأميركية في العراق.
بدورها، أكدت وكالة "سانا" الأنباء بشأن وجود قصف جوي قرب مدينة البوكمال على الحدود العراقية، دون ذكر تفاصيل إضافية.
وكانت الفصائل المدعومة من إيران والمتواجدة في الشرق السوري، نقلت عددا من مقارها في الأشهر الماضية إلى مناطق مدنية في مدينة البوكمال، خوفا من الغارات الجوية التي تستهدفها بشكل متكرر خلال الآونة الأخيرة.