تقارير | 4 06 2021
إيمان حمراوي
قُتل مستشار عسكري تابع لـ" الحرس الثوري" الإيراني ومرافقه على الطريق بين مدينتي دير الزور وتدمر في سوريا جراء كمين نصبه عناصر لتنظيم "داعش" الإرهابي.
و ذكرت وكالة "مهر" للأنباء الإيرانية، مساء أمس الخميس، إن المستشار في "الحرس الثوري" هو حسن عبد الله زاده ومرافقه محسن عباسي قتلوا في سوريا.
وكان العشرات من العناصر الإيرانيين قتلوا في سوريا، مثل المستشار في "الحرس الثوري" أبو الفضل سرلك، الذي قتل في منطقة خناصر جنوب شرقي حلب، في أيارعام 2020، ووفق وكالة أنباء "فارس" فإن سرلك قتل أثناء قتال معركة في الشمال السوري.
حاجی دیشب میهمان داشت..#شهید_حسن_عبدالله_زاده pic.twitter.com/TAj3ZIMQsU
— Seyed Hamed Nematollahi سید حامد نعمتاللهی (@The_SHN_) June 4, 2021
كما قُتل القيادي في "الحرس الثوري" الإيراني مسلم شهدان مع 3 من مرافقيه شهر تشرين الثاني عام 2020 شرقي سوريا قرب الحدود العراقية بعدما استهدفتهم طائرة مسيرة، وفق تقارير إعلامية.
وشهر آذار من العام نفسه قتل العميد في "الحرس الثوري" فرهاد دبيريان، في منطقة السيدة زينب بدمشق، في ظروف غامضة، إذ كان مسؤولاً عن "البلدية الزينبية" في المنطقة.
اقرأ أيضاً: رسالة إسرائيلية جديدة للنظام السوري حول إيران
وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، قال في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، في أيار 2016 إنّ إيران أرسلت بطلب من حكومة النظام السوري مستشارين عسكريين من حرس الثورة متخصصين بمكافحة الإرهاب"، وأضاف أنّ "المستشارين العسكريين الإيرانيين لا يشاركون في العمليات العسكرية، إلا أنهم عند الضرورة يتواجدون بالقرب من مسرح العمليات العسكرية، ما يؤدي إلى مقتل بعضهم".
وتدعم طهران، عناصر من "حزب الله" اللبناني وجماعات مسلحة "طائفية" من العراق وأفغانستان، يقاتلون إلى جانب قوات النظام في سوريا، وفق تقارير لمنظمات حقوقية.
ومطلع العام الجاري قال كبير المستشارين العسكريين للمرشد الإيراني، رحيم صفوي، إنّ قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الذي قتل بضربة أميركية في مطار بغداد مطلع عام 2020، أنشأ 60 لواء في سوريا، ضمت 70 ألف مقاتل من "قوات التعبئة الشعبية ومن الدول الأخرى"، وفق موقع "الشرق الأوسط".