إطلاق سراح ٣٢ معتقلاً من أبناء الغوطة الشرقية بريف دمشق

 إطلاق سراح ٣٢ معتقلاً من أبناء الغوطة الشرقية بريف دمشق

تقارير | 20 06 2021

إيمان حمراوي

قال محافظ ريف دمشق، معتز أبو النصر جمران، بعد إطلاق سراح دفعة جديدة من أبناء الغوطة الشرقية من سجون النظام السوري، أمس السبت، إنّ عملية التسوية مستمرة لتحقيق استقرار أكبر في البلد.


ونقلت صحيفة "الوطن" المحلية، اليوم الأحد، عن جمران، أنه تم إطلاق سراح 32 شخصاً من أبناء ريف دمشق، وفقاً لتوجيهات رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال زيارته إلى مدينة دوما يوم الانتخابات في الـ 28 من أيار الفائت.

وأوضح أمين فرع حزب البعث في ريف دمشق، رضوان مصطفى أن المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم من مناطق مختلفة من الغوطة الشرقية (كفربطنا وسقبا وحمورية وبيت سوا).

وتم إطلاق سراح المعتقلين بحضور جمران، ومصطفى، وقائد الشرطة وعدد من ضباط الشرطة، وأعضاء مجلس الشعب التابع للنظام السوري.
 
 

من ساحة كفر بطنا وصول المفرج عنهم

Posted by ‎ملتقى شباب كفربطنا‎ on Saturday, June 19, 2021


وأشار جمران إلى أنّ هذه المبادرة تأتي في إطار "المشروع الوطني في العفو العام لدعم الجبهة الداخلية بالصفح والتسامح مع الذين لم تتلوث أيديهم بالدماء ودعماً لمسيرة المصالحة"، مضيفاً أنّ "عملية التسوية مستمرة لتشمل من لم تتلطخ أيديهم بالدماء ومن لا يوجد بحقهم ادعاء شخصي حتى يكون هناك استقرار اجتماعي أكبر في البلد".

اقرأ أيضاً: بعد دوما.. إطلاق سراح معتقلين في عربين بريف دمشق

وذكرت "شبكة مراسلي ريف دمشق" على موقعها الإلكتروني، أن "النظام أفرج عن 32 معتقلاً من أبناء ريف دمشق، بينهم ثمانية من أبناء كفربطنا، والباقي من القرى والمدن المحيطة بها ضمن سلسلة وعود كاذبة بالإفراج عن أعداد كبيرة من المعتقلين مقابل دعم الأسد في الانتخابات".

وأضافت أن عدد المفرج عنهم أقل بكثير من الوعود المقدمة لذوي المعتقلين، إذ انتظرت مئات الأمهات وذوي المعتقلين في الساحة العامة لمدينة كفربطنا معتقليهم ليتفاجؤوا  بالإفراج فقط عن 8 أشخاص ممن تم اعتقالهم بعد عام 2018، وحدث جراء ذلك حالات إغماء بين المنتظرين من ذوي المعتقلين .

وبيّنت الشبكة أن معظم المفرج عنهم تعود أسباب اعتقالهم لأحكام جنائية كالاتجار بالمخدرات والسرقة، ما عدا رئيس المجلس المحلي السابق لكفربطنا ومجند منشق عن قوات النظام منذ بداية الثورة.

وفي الخامس من شهر حزيران الجاري أُطلق سراح 26 معتقلاً من أبناء الغوطة الشرقية في مدينة دوما، وفق صحيفة "الوطن"، وكشفت مصادر أهلية لـ "روزنة" أن 15 شخصاً أفرج عنهم، صادرة بحقهم أحكام جنائية وليس من بينهم أي معتقل سياسي. 

قد يهمك: أهالي معتقلي دوما يكشفون مسرحية الإفراج عن أبناءهم 

وفي الـ 12 من شهر حزيران جرى إطلاق سراح 30 معتقلاً من أبناء مدينة عربين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وفق صحيفة "الوطن"، وقال مصدر محلي من مدينة عربين لـ"روزنة" إن 5 أشخاص من المفرج عنهم من مدينة عربين فقط، فيما ينحدر باقي الأشخاص من مختلف مناطق الغوطة الشرقية مثل النشابية والريحان"، وأشار إلى أنّ جميعهم من أصحاب التسويات الذي اعتقلوا منذ عامين وأكثر.

وفي نيسان عام 2018 سيطرت قوات النظام السوري على كامل مدن وبلدات الغوطة الشرقية بما في ذلك مدينة دوما، وتم تهجير عشرات آلاف الأشخاص، بعد اتفاق توصل إليه النظام مع المعارضة بوساطة روسية.

وبحسب تقرير لـ"الشبكة السورية لحقوق الإنسان" صدر في آب عام 2020 يبلغ عدد المختفين قسرياً حوالي 100 ألف مواطن منذ آذار عام 2011، معظمهم لدى النظام السوري، مشيراً إلى أنّ غالبية ضحايا الاختفاء القسري جرى اعتقالهم خلال الأعوام الثلاثة الأولى من انطلاق الحراك الشعبي، حيث شهدت هذه الأعوام ( 2011 - 2012 - 2013)  أكبر موجة من الاعتقالات  بهدف كسر وتحطيم الحراك الجماهيري.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض