تقارير | 16 06 2021
مالك الحافظ
عقب لقاء جمع الرئيس الأميركي جو بايدن وقادة الاتحاد الأوروبي، في مدينة بروكسل البلجيكية (عاصمة الاتحاد الأوروبي)، طالب المجتمعون يوم أمس الثلاثاء، في بيان مشترك، تحميل النظام السوري المسؤولية عن جرائمه.
ووفق البيان الذي صدر عن اجتماع بايدن مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، فقد طالب الجانبين تعزيز العمل المشترك فيما بينهم من أجل تحقيق حل سياسي في سوريا بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254.
كما شدد البيان، على مجلس الأمن بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عبر الطرق الممكنة، بما في ذلك من خلال العمليات عبر الحدود وعبر خطوط النزاع.
وقال البيان إنه "في ضوء الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في جميع أنحاء سوريا إضافة إلى تفشي جائحة "كورونا"، ندعو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في سوريا".
وتأتي دعوة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قبل أسابيع من انعقاد مجلس الأمن، لمناقشة تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري.
كذلك فقد تزامن موعد إصدار البيان الأوروبي-الأميركي، مع إعراب الأمم المتحدة عن قلقها البالغ، إزاء تدهور الوضع الإنساني لملايين السوريين، واصفة الوضع في شمال غرب سوريا بـ المريب.
قد يهمك.. لقاء مرتقب بين بوتين وبايدن.. هل يبدأ التوافق في سوريا؟
وأكد بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أن أكثر من 90 بالمئة من 3.4 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدات.
كما أكد أن "الطريقة الوحيدة التي يمكن للأمم المتحدة من خلالها الوصول إلى هؤلاء الملايين من الناس، هي من خلال عملية عبر الحدود المصرح بها من قبل مجلس الأمن الدولي".
وشدد على أن "معبر باب الهوى هو نقطة الدخول المتبقية للأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى شمال غرب سوريا".
توافق أوروبي أميركي
وبالعودة إلى البيان المشترك عقب لقاء بايدن بقادة الاتحاد الأوروبي، فقد أشار البيان إلى أن بروكسل وواشنطن سيبقيان "قنوات الاتصال وإمكانيات للتعاون الانتقائي في مجالات ذات الاهتمام المشترك".
وجاء في البيان أيضا أن بروكسل وواشنطن تحثان موسكو على "وضع حد لقمع المجتمع المدني والمعارضة ووسائل الإعلام المستقلة، وكذلك الإفراج عن جميع السجناء السياسيين"، إضافة إلى إعلان الجانبين إدانتهما لـ "خطوات روسيا المتواصلة لتقويض سيادة أوكرانيا وجورجيا".
اقرأ أيضاً.. تقرير أميركي: التعاون ضروري بين بايدن و الإتحاد الأوروبي بسوريا
فيما يمثل إعلان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عن هدنة لمدة خمس سنوات في تسوية الخلاف القديم المتعلق بشركتي "إيرباص" و "بوينغ" الذي كان يسمم علاقتهما، مؤشرا على تهدئة بين الطرفين بعد سنوات من التوتر في عهد الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب.
وقد أوضح بايدن أن الطرفين وافقا على تعليق الرسوم الجمركية العقابية المفروضة في إطار هذا الخلاف، لمدة خمس سنوات، مشيدا بـ"اختراق مهم".