تقارير | 31 05 2021
عبد الغني العريان
شنت قوات المهام الخاصة التابعة لـ "جهاز الأمن العام" في "هيئة تحرير الشام"، خلال اليومين الماضيين، حملة اعتقالات واسعة في محافظة إدلب استهدفت أشخاصاً أيدوا بشار الأسد في "الانتخابات الرئاسية" الاخيرة.
وقالت مصادر محلية لـ "روزنة" أن المطلوبين للاعتقال من قبل "تحرير الشام" شارك العديد منهم في الانتخابات الرئاسية" عبر إرسال صور عن هوياتهم الى مراكز الاقتراع في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري في إدلب.
فيما ذكر نشطاء في المنطقة أن قوات "المهام الخاصة" أطلقت حملتها الأمنية بشكل مفاجئ، واستهدفت عمليات البحث، مدن سلقين وحارم وجسر الشغور في شماليّ غربي محافظة إدلب، وذلك بعد انتشار مقاطع مصورة من داخل هذه المدن لأشخاص مجهولون هنأوا الأسد بعد فوزه بفترة رئاسية جديدة.
ونشر "جهاز الأمن العام" التابع للهيئة على معرفاته الرسمية بياناً حمل عنوان "حملة أمنية على عدد من المطلوبين في الريف الغربي"، جاء فيه أن القوة التنفيذية التابعة لجهاز الأمن العام قامت بحملة أمنية على مناصري النظام السوري والمروجين له وعددٍ من المشتبه بهم في مدينة سلقين وما حولها ومدينة جسر الشغور وريفها، واعتقلت العشرات منهم.
وأشار نشطاء في المنطقة إلى أن قوات "المهام الخاصة" نصبت حواجزًا أمنية لها داخل المدن مع اتخاذها الإجراءات الأمنية للمارة المدنيين في إشارة منها لوجود أسماء مطلوبين.
قد يهمك: هكذا احتفل أهالي إدلب بعيد الفطر
فيما بلغت أعداد المُعتقلين في تلك المناطق بحسب النشطاء نحو 100 شخص، لافتين إلى أن جزءًا من المعتقلين ليس لهم مواقف سياسية على الإطلاق، و أن الجزء الآخر وهو الأكبر مِمَن تربطهم علاقات بأقرباء وأصدقاء في مناطق سيطرة النظام السوري.
وأشهر "الأمن العام" صوراً قال انها في مدينة سلقين وجسر الشغور غربي ادلب أثناء انتشار قواته على مداخل ووسط المدن المذكورة، وأثناء اعتقال ما أسماهم "المطلوبين".
وفي الـ 27 من أيار الجاري، كانت قد نشرت صفحة "أسود سلقين" شريطاً مصوراً قالت أنه في مدينة سلقين، يحمل عنوان "جنودنا الأوفياء يباركون لسيد الوطن على هذا النصر العظيم"، ظهرت عبره ورقة مباركة لرأس النظام السوري بشار الأسد.
وانطلقت العملية الانتخابية صباح الأربعاء بمناطق النظام السوري، وانتهت ليلة الأربعاء - الخميس، وبعد إغلاق المراكز الانتخابية، بدأت مباشرة عملية فرز الأصوات، التي كانت نتيجتها فوز بشار الأسد بنسبة 95.1 بالمئة.