تقارير | 28 05 2021
مالك الحافظ
منح رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مدير المكتب الأشهر لدى رئاسة الجمهورية محمد ديب دعبول (أبو سليم) وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة مع نهاية خدمته الوظيفية.
ووفق المرسوم رقم 146، الصادر يوم الأربعاء الفائت، فإن بشار الأسد قد منح دعبول وسام الاستحقاق "تقديراً لخدماته البارزة في ميدان الإدارة والوظيفة العامة".
ورغم أن إصدار المرسوم لا يعتبر قانونياً كون الأسد خاض في نفس اليوم الانتخابات الرئاسية، إلا أن منح دعبول هذا الوسام؛ يأتي كمكافأة نهاية خدمة بعد وصول عمره إلى سن الـ 86 عاماً، وعمله في القصر الجمهوري لأكثر من 40 عاماً.

ولد دعبول في مدينة دير عطية بمنطقة القلمون، عام 1935. رافق حافظ الأسد في الفترة التي تلت وصوله إلى السلطة في البلاد، وتولى طوال عقود إدارة المكتب الخاص للرئيس الأسد، ثم لنجله الرئيس الحالي بشار الأسد.
أشرف أبو سليم دعبول على تنفيذ أوامر الأسد في مختلف مؤسسات الدولة، وعمل على متابعة آليات التنفيذ لتلك الأوامر. ووفق تعبير نجل وزير الدفاع السابق لدى النظام السوري، فراس طلاس، الذي قال بأن "حافظ الأسد كان يتحكم بسوريا عبر هاتف أبي سليم دعبول، وكانت التوجيهات تنفذ فوراً".
بحسب المقربين من دعبول، فإن لقب "مفتاح القصر الجمهوري"، كان الأكثر شيوعاً عنه في فترة حكم الأسد الأب الذي كان يثق به ويكلفه بإدارة العلاقات مع رجال الأعمال و ضباط الأمن.

ويملك سليم دعبول عدة شركات يتجاوز عددها 25 شركة ما بين شركات كبيرة وفروعها وأهمها: رئيس مجلس إدارة شركة "النبراس"، وشريك ونائب مجلس الأمناء في جامعة "القلمون" الخاصة، وشريك مؤسس في شركة "ذرى" المساهمة المغفلة القابضة الخاصة، وشريك مؤسس في شركة "الضيافة"، ومالك لشركة "سنير" المساهمة المغفلة الخاصة، ورئيس مجلس المديرين بشركة "الضيافة"، ورئيس مجلس الأعمال السوري التشيكي. بحسب موقع "مع العدالة".
