تقارير | 25 05 2020
وبعد ساعات قليلة من نشر عصام العطار لمنشوره الذي دعا فيه الله بالشفاء لأسماء الأسد؛ وبأن يهديها الله ويستعملها في الصلاح والإصلاح، انهالت التعليقات والمنشورات المتفاعلة مع موضوع المنشور.
بينما ذهبت فئة أخرى من المعلقين إلى انتقاد ما ذهب إليه "العطار" من الدعاء لامرأة ساندت ووقفت بجانب رئيس نظام أرهق السوريين دمارا وقتلا.
وأشار العطار في منشوره إلى أن أسماء الأسد ليس لها ذنب بقتل زوجته، محذراً بقوله "الشماتة ليست من شيم الكرام"، داعيا لها في ختام منشوره بالهداية والشفاء والمعافاة.
فيما برر في منشور لاحق أسباب دعوته لها بالهداية والمعافاة قائلاً "وما أحب إليّ أن يرجعَ الناس جميعاً إلى الله وإلى الحَقِ والصواب، وأن نعطفَ القلوب والنفوس إلى الحَقِ والصَّواب والخير".
و شكر العطار كل الذين علقوا على منشوره حول شفاء زوجة الأسد "سلباً وإيجاباً" مشيراً إلى أنه "بتكامل الرُّؤَى والرأي نكون أعرف بأنفسنا وواقِعِنا وقَضايانا، وأقرب ما نكون إلى صَواب القول والعمل"، وفق ما نشرته صفحته الرسمية على فيسبوك.
وكانت رئاسة الجمهورية في النظام السوري؛ في الثامن من شهر آب الماضي، خبر إصابة أسماء الأسد بسرطان الثدي.
وقالت الرئاسة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن زوجة رئيس النظام السوري، بدأت مرحلة العلاج، وأرفقت رئاسة النظام صورة لبشار الأسد بجانب زوجته، خلال جلسة علاجية.
بينما أعدت القناة الألمانية فيلمًا وثائقيًّا بعنوان "أسماء الأسد: وجه الديكتاتورية الجميل" يقدم عرضاً عن كيف لعبت دورًا إيجابيًا في تبديل الصورة السلبية لزوجها بعد اندلاع "الثورة السورية".