ماتيس: زدنا الدبلوماسيين في سوريا مع تقلص العمل العسكري

ماتيس: زدنا الدبلوماسيين في سوريا مع تقلص العمل العسكري

تقارير | 25 05 2020

أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أن بلاده ضاعفت عدد الدبلوماسيين الأمريكيين في سوريا، لافتاً إلى أن ذلك يتزامن مع اقتراب هزيمة تنظيم "داعش" هناك.


وقال ماتيس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الفرنسية فلورنس بارلي في باريس، أمس الثلاثاء، إن "الدبلوماسيين الأمريكيين موجودون على الأرض في سوريا وعددهم تضاعف".

وأضاف أنه "وسط ما نشاهده من تقلص في العمليات العسكرية، نرى أنه يتسنى للجهد الدبلوماسي أن يترسخ".

اقرأ أيضاً.. ميشيل كيلو: الدستور الروسي المقترح "مفيد" لسوريا!

ولفت الوزير الأمريكي إلى أن "المعركة ضد داعش في سوريا ما زالت صعبة"، مشيراً إلى أن "من الضروري تشكيل قوة أمنية مدربة جيداً تدافع عن المدنيين وتحول دون ظهور داعش مجدداً في سوريا".

وتدعم واشنطن "قوات سوريا الديمقراطية" المنتشرة شرق سوريا، والمكونة من جماعات مقاتلة أبرزها "وحدات حماية الشعب" الكردية، إذ تمكنت تلك القوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، السيطرة على مناطق واسعة شرق وشمال سوريا، كانت خاضعة لسيطرة "داعش".

يذكر أنه تنتشر قوات أمريكية شرق وشمال سوريا، كما زار دبلوماسيون أمريكيون أكثر من مرة، مناطق شرق سوريا والتقوا مسؤولين في "الإدارة الذاتية" الكردية والمجالس المحلية التابعة لها هناك.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض