راديو روزنة يشارك بـ"فيلم وثائقي" عن مخيم الركبان في الدنمارك

Main Image
Thumbnail 1

تقارير | 25 05 2020

يشارك راديو روزنة  ضمن فعالية أسبوع الأفلام السورية والمقامة حالياً في الدنمارك، ويأتي تواجد روزنة من خلال المشاركة في إنتاج فيلم وثائقي يصور حياة النازحين السوريين في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية.

وسيعرض الفيلم يوم غد السبت، وهو وثائقي يمتد على 25 دقيقة؛ ويصور معاناة سكان مخيم الركبان جراء الظروف المعيشية التي يواجهونها، وكذلك التحديات البالغة التي تعترض حياتهم اليومية. 

 وتسلط كاميرا العمل الوثائقي على الواقع المظلم الذي يعيشه سكان المخيم في وسط الصحراء متروكين بمفردهم إلا من مساعدة ضئيلة تذكرهم بها المجتمع الإنساني، ويواكب مسيرة كفاحهم في تغيير أماكن سكنهم من الخيام إلى المباني الحجرية البدائية. 
 
راديو روزنة يشارك بـ
 


ويمثل الوثائقي الذي أخرجه  دحام الأسعد، وأعده كولينا فان بيميل، عبر دقائقه المصورة رحلة عاطفية تربط بين مشاعر اليأس والأمل والتصميم على البقاء، من منظور إنساني لأزمة لم تناقش بعمق ولم تعطى الأهمية، وليترك لمتابعي العمل سؤالاً رئيسياً مع مجمل تلك اللحظات التي وثقها "أين الإنسانية؟".

وتندرج فعالية أسبوع الأفلام السورية ضمن مهرجان ليالي الأفلام العربية، والذي انطلق منذ الثامن عشر من شهر آب الفائت، وينتهي يوم العاشر من أيلول الجاري. 

وشارك راديو روزنة بإنتاج الفيلم الوثائقي إلى جانب كل من مؤسسة "الغارديان" و منظمة دعم الإعلام الولية "IMS" و شبكة أريج للصحافة الاستقصائية العربية، وشبكة "بيلينغ كات" للصحافة الإستقصائية.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

بعد انتهاء الجولة الأولى.. كيف تقيّم المونديال حتى الآن؟

أعجبني وأتابعه باهتمام
مخيب للآمال
غير مهتم بالبطولة أساساً
close icon