تظاهرات تعمّ إدلب ومحيطها ضد "العدوان الروسي"

Main Image
Thumbnail 1
Thumbnail 2
Thumbnail 3
Thumbnail 4

تقارير | 25 05 2020

تظاهر الآلاف، اليوم الجمعة، في مناطق متفرقة من إدلب وريف حلب الغربي،  في جمعة أطلقوا عليها اسم "ضد العدوان الروسي"، للتنديد بالتهديدات الروسية وقوات النظام باجتياح مدينة إدلب، وذلك بدعوة من الفاعليات المدنية والثّورية فيها.


وذكر محمود أبو محمد، من مدينة معرة النعمان لـ  "روزنة" أنّهم "خرجوا اليوم للتنديد بتصريحات (ديمستورا) الأخيرة التي يصف فيها إدلب بالإرهاب، وللتأكيد على صمود الأهالي في مدنهم وبلدتهم وإصرارهم على إسقاط نظام الأسد".

فيما قال محمد أبو طالب، من أهالي معرة مصرين لـ "روزنة" إنّ "مشاركته تأتي للتأكيد على إدلب خضراء وستبقى خضراء"، وشدّد على أنّه "ارد توجيه رسالة من خلال التظاهرة بأنهم يفضلون الموت على المصالحة أو الاستسلام لقوات النظام".
 
إلى ذلك، رصدّ محمد القاسم مراسل "روزنة" في المنطقة خروج نحو 50 نقطة تظاهر في محافظة إدلب وريفي حلب الغربي وحماة، وقال: إنّ " أبرز المناطق التي شهدت التظاهرات، هي: (إدلب المدينة، خان شيخون، معرة النعمان، الدانا، سرمدا، حارم، سلقين، عزمارين، دركوش، جسر الشغور، سراقب، أريحا، جرجناز، الهبيط، الغدفة، معرشورين، كفروما، التح، معرة مصرين، معرة الشلف، كفرعويد، بنش، الأتارب، مورك وغيرها)".
 
وأشار إلى أنّ "المشاركة لم تقتصر على أبناء محافظة إدلب، حيث شارك في التظاهرات المئات من المهجرين من المحافظات السورية الأخرى، الذي وصلوا إلى المنطقة من الغوطة الشرقية بريف دمشق، وحمص والجنوب السوري، بعد سيطرة قوات النظام على تلك المناطق".

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

بعد انتهاء الجولة الأولى.. كيف تقيّم المونديال حتى الآن؟

أعجبني وأتابعه باهتمام
مخيب للآمال
غير مهتم بالبطولة أساساً
close icon