تقارير | 25 05 2020
كشف تقرير منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" عن تحليل مبدئي أجرته خلص إلى استخدام مواد كيميائية مختلفة معالجة بالكلور، في هجوم للنظام السوري على مدينة دوما بريف دمشق في نيسان الماضي والذي أدى لمقتل عشرات المدنيين ومئات من حالات الاختناق.
وأوضح التقرير الذي حصلت عليه رويترز، أنه "عُثر على مواد كيميائية مختلفة معالجة بالكلور في عينات" أُخذت من موقعين، مضيفاً، أنه لم يتم العثور على أدلة على استخدام غازات أعصاب.
وأضافت المنظمة في تقريرها، أن فحوص عينتين تم الحصول على إحداهما من اسطوانة غاز والأخرى بالقرب من اسطوانة ثانية، أظهرت وجود مواد كيميائية عضوية معالجة بالكلور.
وكانت المنظمة أرسلت بعثة لتقصي الحقائق إلى دوما في منتصف نيسان بعد أسبوع من الهجوم.
اقرأ أيضاً: مطار "التيفور" العسكري يتعرض مجدداً للقصف
وكان 85 مدنياً قتلوا وأصيب أكثر من ألف حالة اختناق بينهم أطفال ونساء جراء هجوم ارتكبته قوات النظام السوري في مدينة دوما بالغازات السامة في السابع من نيسان الماضي، ما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لشن هجوم مشترك بعد أسبوع على المجرزة على مواقع لأبحاث واختبار أسلحة كيميائية للنظام السوري في دمشق وحمص، بنحو مئة صاروخ.
وسبق أن استهدفت البارجات الأمريكية خمسين صاروخاً من طراز "توماهوك"على مطار الشعيرات العسكري التابع للنظام في حمص، بعد ارتكابه مجزرة مشابهة في مدينة خان شيخون بإدلب في نيسان عام 2017.
وكانت صحفية نيويورك تايمز الأمريكية نشرت تقريراً تحدّثت فيه عن حذف الأمم المتحدّة لأكثر من عشرين فقرة تضم أدلة على استخدام واسع ومتكرر للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري ، من بيان لجنة التحقيق الخاصة بالهجوم الكيميائي على مدينة دوما، بعدما قارنت الصحيفة نص البيان الذي تم نشره بمسودة حصلت عليها من أحد أعضاء لجنة التحقيق.