تقارير | 25 05 2020
ويستعرض معكم موقع راديو روزنة أبرز تلك الأحداث التي حفرت في المنافسة الكروية الأبرز عالمياً.
خروج إسبانيا

عاش المنتخب الاسباني كابوسا مرعبا في البرازيل، حيث سافر حالماً بالاحتفاظ باللقب العالمي والتتويج به للمرة الثانية على التوالي، لكنه تكبد خسارة مذلة منذ المباراة الأولى أمام المنتخب الهولندي بنتيجة 5 -1، كما خسر الماتادور أمام تشيلي بهدفين لصفر فودع المونديال منذ الدول الأول تاركا خلفه التساؤلات حول سر السقوط الدراماتيكي.
خيبة الطليان

بدأ المنتخب الإيطالي مشاركته في مونديال البرازيل بفوز مهم على المنتخب الإنكليزي بهدفين لهدف واحد، وتبادر إلى الأذهان أن الآزوري سينافس بقوة على اللقب، لكنه سرعان ما تراجع ثم انهار في المباراة الثانية حينما خسر بشكل مفاجئ أمام المنتخب الكوستاريكي بهدف لصفر، وعجز الطليان في مباراتهم الأخيرة على تعويض النقاط الثلاث الضائعة أمام كوستاريكا وخسروا مرة أخرى امام المنتخب الأوروغوياني بهدف لصفر.
وداع مبكر لإنكلترا
ودع المنتخب الانكليزي مونديال البرازيل منذ الدور الأول في مفاجأة من الوزن الثقيل، حيث فشل في منافسة منتخبات ايطاليا وكوستاريكا وأوروغواي، ولم يحقق منتخب الأسود الثلاثة ولو انتصارا واحدا، حيث اكتفى بالتعادل في المباراة الثالثة مع المنتخب الكوستاريكي دون أهداف بينما انهزم في المباراة الأولى أمام المنتخب الإيطالي 2 - 1 وخسر موقعته الثانية أمام المنتخب الأوروغوياني بنتيجة 2 - 1.
لا ينسى العالم أبدا مفاجأة المنتخب الكوستاريكي في مونديال البرازيل فقد خطف الأضواء من الكبار ويكفي تأهله إلى الدور الثاني من مجموعة تضم إيطاليا وانجلترا وأوروغواي، وتمكن المنتخب الكوستاريكي من الفوز في الدور الأول على أوروغواي بنتيجة 3 -1 وكرر تفوقه في المباراة الثانية على المنتخب الإيطالي بهدف لصفر، بينما تعادل في المباراة الثالثة مع المنتخب الانكليزي دون أهداف.
اقرأ أيضاً..المغامرة الروسية في المونديال تنتهي على يد المنتخب الكرواتي
عضة سواريز
تعد عضة المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز لمدافع المنتخب الإيطالي جورجيو كيلليني من أشهر الأحداث التي ستبقى راسخة في ذاكرة الجماهير الرياضية من كأس العالم بالبرازيل 2014، ففي المباراة الثالثة من الدور الأول ارتكب سواريز هفوة عبثية فادحة؛ بعضه لكتف كيلليني وهو ما جعل اللجنة التأديبية التابعة لفيفا تسلط عليه عقوبة بالإيقاف 9 مباريات وتجميد نشاطه الرياضي 4 أشهر.
عاش المنتخب البرازيلي فضيحة مدوية ستظل عالقة في ذاكرة جماهير الكرة إلى الأبد عندما اهتزت شباكه خلال مباراتين فقط في 10 مناسبات، ففي الدور نصف النهائي انهزم بنتيجة 7 -1 أمام المنتخب الألماني، وهزت الخسارة بلاد السامبا وزلزلت الأرض من تحت أقدام لاعبيه؛ حيث عجزوا عن فك لغز السقوط المدوي، ولم يقدر منتخب البرازيل على تضميد جراحه سريعا ومصالحة جماهيره في مباراة تحديد المركز الثالث إذ خسر أمام هولندا بثلاثية ليودع المونديال بخيبة كبيرة.
عاند الحظ المنتخب الهولندي للمرة الثانية على التوالي في المونديال على الرغم من أنها كانت من بين أفضل المنتخبات. منتخب الطواحين كان يحلم بتعويض خيبته في جنوبا افريقيا 2010 وخسارته اللقب في المباراة النهائية بتسديدة انييستا المخادعة، وقدم أداء رائعا بشهادة جميع الملاحظين لكن ركلات الترجيح خانته في الدور نصف النهائي أمام المنتخب الأرجنتيني وفشل في الوصول إلى النهائي.
حظي مونديال البرازيل بمتابعة جماهيرية كبيرة نظرا لغزارة الأهداف خلال جميع المباريات وكرة القدم تستمد جمالها وسحرها من الأهداف، وشهدت نهائيات بلاد السامبا، تسجيل 162، وأصبح مونديال البرازيل يحتل المركز الثاني في عدد الأهداف المسجلة بعد نهائيات فرنسا 1998 التي شهدت تسجيل رقم قياسي بمجموع 171 هدفا.
قد يهمك..المونديال الروسي يسجل أرقاماً قياسية لم تحصل منذ 60 عام
أحلام رونالدو تتحطم على الصخرة الألمانية
سافر البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى البرازيل بأحلام كبيرة وطموحات لا حدود لها، فقد كان يهدف الى تحقيق إنجاز تاريخي وقيادة المنتخب البرتغالي إلى الفوز بلقب كأس العالم، لكن جرت الرياح بما لا تشتهي سفنه فقد ودع نهائيات البرازيل منذ الدور الأول بعد عرض مخيب في المباراة الأولى وخسارة أمام ألمانيا برباعية، وعانى رونالدو خلال المونديال من الإصابات حيث لم يكن في كامل لياقته البدنية.
قلبت إصابة المهاجم البرازيلي نيمار الخطيرة في العمود الفقري بعد تدخل عنيف من لاعب المنتخب الكولومبي زونيغا المونديال، وجاءت على رأس قائمة أبرز أحداثه، وأصيب نيمار بكسر على مستوى الفقرة الثالثة من العمود الفقري وودع المونديال مبكرا ليترك منتخب السامبا في ورطة، حيث انهار في غيابه.