تقارير | 25 05 2020
وذكرت الصحيفة الألمانية بحسب ما ترجم عنها راديو روزنة أن هذه الخطوة تعد نقطة تحول في ملاحقة الغرب لجرائم النظام السوري، حيث وجه الادعاء العام في ألمانيا لـ اللواء جميل حسن تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا.
حيث تشير الصحيفة إلى أن الإتهام يستند على موافقة حسن بضرب واغتصاب وتعذيب وقتل مئات الأشخاص من قبل عناصر جهازه الأمني، وتضيف بأن جميل حسن عرف عن تلك الفظائع ووافق عليها، كما يستند إلى معلومات من المصور العسكري "قيصر"، والذي اضطر للهرب من سوريا في عام 2013، وقام بتهريب عشرات الآلاف من الصور التي تكشف عن ضحايا القتل تحت التعذيب في سوريا.
وتعتبر الصحيفة بحسب ما نقل عنها راديو روزنة أن هذه الخطوة هي أول محاولة من قبل المجتمع الدولي لاعتقال كبار المسؤولين الأمنيين في النظام السوري والذين ارتكبوا أعمال عنف ممنهجة وقاموا بجرائم ضد الإنسانية.
حسن البالغ من العمر 64 عام، اتهم أيضاً باستخدامه للتعذيب الممنهج والاعدام التعسفي للسجناء السياسيين في سوريا، وبحسب ما تذكره الصحيفة فإنه يعتبر من أقوى رجال النظام السوري، وهو عضو في مركز الأزمات الوطني ومكتب الأمن القومي، وهو واحد من أقرب مستشاري رئيس النظام السوري بشار الأسد.