تقارير | 25 05 2020
وينافس فلاديمير بوتين على منصب رئاسة روسيا الاتحادية سبعة مرشحين؛ بعد استبعاد مرشح المعارضة الأبرز اليكسي نافالني بسبب دواعي جنائية بما يشير أنها كانت بدوافع سياسية.
من هم خصوم بوتين؟
كسينيا سوبتشاك
وتعتبر سوبتشاك المرشحة الأصغر سناً (36 عام)، وتعتبر نفسها الخيار البديل الأفضل عن باقي المرشحين المألوفين؛ وهي من مشاهير الإعلام في روسيا وترشحت عن حزب المبادرة المدنية المعارض.
وهي صحفية ومقدمة برامج تلفزيونية مشهورة في روسيا، والدها "أناتولي سوبتشاك"، سياسي وأستاذ قانون (توفي عام 2000) وهو كاتب دستور روسيا الاتحادية الحديثة، وأول محافظ لمدينة (سانت بطرسبورغ – لينينغراد) في عهد ما بعد السوفيتية، أما والدة كسينيا: "لودميلا ناروسيفا"، فهي سيناتور في مجلس الاتحاد الروسي.
كسينيا تحمل شهادة الماجستير في العلاقات الدولية، وبدأت شهرتها كنجمة "فضائح" انتشرت صورها العارية على صفحات المجلات الروسية والأجنبية البرّاقة، وعبر مشاركتها في تقديم برنامج (دوم – 2)، المثير للجدل من سلسلة ما يسمى بتلفزيون الواقع، قُوبل إعلان كسينيا سوبتشاك عن نيتها الترشح لرئاسة روسيا الاتحادية بهجوم شديد من بعض وجوه المعارضة الروسية، الذين اعتبروا خطوتها مجرد لعبة واتفاق بينها وبين الكرملين، لتشتيت أصوات الناخبين المعارضين، وإضفاء نوع من الدعاية الترويجية لـ "ديمقراطية" الانتخابات الرئاسية في روسيا، وتقدم كسينيا برنامجاً خاصاً على قناة "دوجـد" التلفزيونية المعارضة.
بافل غرودينين
وترشح غرودينين عن الحزب الشيوعي الروسي بعد أن تخلى الحزب عن زعيمه السابق جينادي زيوغانوف.، غرودينين وهو صاحب مزارع الفراولة الروسية؛ المليونير البالغ من العمر 57 عاما، وهو الذي يفخر فخور علنا بثروته ويرفض العقيدة الشيوعية التقليدية.
حتى عام 2010، كان غرودينين عضوا في حزب روسيا المتحدة، وينتقد صراحة النظام السياسي والاقتصادي الحالي في روسيا، ولكنه يتجنب انتقاد بوتين، وقد اعتبر ترشيحه محاولة من قبل الشيوعيين لتوسيع آمال نجاح الحزب تجاه الناخبين الذين يشعرون بالحنين للاتحاد السوفيتي، وكان قد حصل على حوالي 17 في المائة من الأصوات؛ وأتى بالمركز الثاني خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة عام 2012.
كما مثل حزب روسيا المتحدة بين أعوام 2004 و 2007 في مجلس الدوما الروسي قبل أن يترك الحزب بسبب خلافات أيديولوجية، و يتلقى غرودينين أوقات متزايدة بالمقارنة مع باقي المنافسين لبوتين من وقت البث على التلفزيون الحكومي.
بوريس تيتوف
وهو سياسي ورجل أعمال روسي ومفوض رئاسي لمتابعة حقوق أصحاب المشاريع. يبلغ من العمر 58 عام، وهو زعيم لحزب الإنماء الروسي منذ شباط 2016، وهي المرة الأولى التي يشارك بها تيتوف في انتخابات الرئاسة الروسية.
وبحسب استطلاعات رأي روسية فإن 87٪ من المواطنين الروس اعترفوا بأنهم "لم يسمعوا يوما بإسم بوريس تيتوف" وكان محللون سياسيون أبدوا استحالة وجود أي فرص نجاح لـتيتوف في الانتخابات الرئاسية وتوقعوا أنه لن يحصل على أكثر من 1.5٪ من الأصوات، ويعتبرون أنه رقم هامشي إلى حد ما في عالم السياسة الروسية،
سيرجي بابورين
ينحدر من أب كازاخي وأم يهودية روسية وهو سياسي قومي روسي، وزعيم حزب النهضة الوطنية وهو عضو في لجنة القانون المدني والجنائي والتحكيم والإجرائي.
يحمل بابورين شهادة دكتوراه. في القانون من جامعة لينينغراد وهو خبير قانوني يبلغ من العمر 59 عام وعمل عميدا للقانون في جامعة ولاية أومسك. في عام 1990، وكان واحدا من عدد قليل من الذين صوتوا ضد حل الاتحاد السوفييتي رسميا في كانون الأول 1991. خدم في الجيش السوفيتي في أفغانستان وحصل على العديد من الجوائز لخدمته.
كان له دوراً بارزاً في السياسة الروسية في التسعينات، وأصبح واحدا من قادة التمرد ضد الرئيس بوريس يلتسين في عام 1993. وعمل نائبا لرئيس مجلس النواب في التسعينات والألفية الجديدة. بعد فشله في رئاسة البرلمان في عام 2007؛ ترك السياسة، وكان يشغل قبل ترشحه للرئاسة منصب رئيس جامعة موسكو.
مكسيم سورايكين
ترشح للرئاسة عن تجمع "الشيوعيون الروس" وهو تجمع يعتبر نفسه بديلا للحزب الشيوعي التقليدي، يبلغ من العمر 39 عام؛ مهندس ويدير شركة كمبيوتر صغيرة، وفي عام 2014 رشح نفسه لحكم منطقة نيجني نوفغورود، وحصل فقط على حوالي 2 في المئة من الأصوات.
.
فلاديمير جيرينوفسكي
وهو زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي؛ ويبلغ من العمر 71 عاما، ويتمتع بشهرة واسعة بسبب تصريحاته الخاصة بكراهية الأجانب. وهذه هي المرة السادسة التي يرشح فيها لمنصب الرئيس.
وتعتبر وسائل إعلام روسية أن إلا أنه أيد بثبات دعم بوتين وحزبه في البرلمان بشكل دائم تمشيا مع رغبات الكرملين. وحصل على 6 فى المائة من الاصوات الرئاسية فى عام 2012.
ويعبر جيرينوفسكي عن رغبته في إصلاح الوضع بروسيا، من خلال معاقبة المسؤولين الفاسدين، في حين تراه بعض وسائل إعلام روسية شبيهاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتعتقد أن انتصاره سيكون مفاجئاً و صادماً.
غريغوري يافلينسكي
وهو زعيم حزب يابلوكو؛ خبير اقتصادي ليبرالي يبلغ من العمر 65 عام، وقد ترشح مرتين لرئاسة روسيا (في عام 1996، ضد بوريس يلتسين، ليحتل المركز الرابع بنسبة 7.3٪ من الأصوات. وفي عام 2000، ضد فلاديمير بوتين، ليحتل المركز الثالث بنسبة 5.8٪.)
ندد يافلينسكي بسياسات الكرملين وانتقد بوتين في كثير من الأحيان، ودعا لمزيد من الحريات السياسية ودورة اقتصادية أكثر ليبرالية. ويعتبر الإعلام الروسي أن قاعدته الشعبية ضعيفة وتتمثل بعدد قليل نسبيا من الناخبين الليبراليين في منتصف العمر وكبار السن في المدن الروسية الكبيرة.
وهو مؤلف برنامج 500 يوم، وهي خطة للانتقال من اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية إلى اقتصاد السوق الحرة، يحمل يافلينسكي درجة الدكتوراه في الاقتصاد من المعهد الاقتصادي المركزي للأكاديمية الروسية للعلوم؛ كانت أطروحة الدكتوراه بعنوان "النظام الاجتماعي والاقتصادي لروسيا ومشكلة تحديثه". وهو أستاذ في الكلية العليا للاقتصاد الوطني للبحوث، يتحدث يافلينسكي الروسية والأوكرانية والإنجليزية.
وفي 6 كانون الأول 2017، أعلن الرئيس الحالي فلاديمير بوتين أنه سيسعى إلى إعادة انتخابه لولاية ثانية متتالية والفترة الرابعة عموما. ومن المتوقع أن يفوز بوتين على نطاق واسع، وتحول الرئيس الروسي البالغ من العمر 65 عاما إلى مقعد رئيس الوزراء بسبب مبادئ الدستور الروسي بين أعوام 2008 و2012.