تقارير | 25 05 2020
وأعلنت وزيرة الداخلية البريطانية "آمبر رد" التي أجرت زيارةً إلى مخيم للاجئين في بلدة "قب الياس" اللبنانية قبل أيام، "إن عدد الأشخاص الذين تم منحهم حق اللجوء في بريطانيا، ضمن مخطط إعادة توطين الأشخاص الضعفاء، بلغ 10.538"
وكان الهدف الذي تنوي الحكومة البريطانية تحقيقه بحلول 2020، قد وضعه رئيس الوزراء السابق "دايفيد كاميرون" عام 2015، ويهدف لإعادة توطين 20 ألف لاجئ سوري من مخيمات الأردن ولبنان وتركيا.
وتشمل الخطة، التي تجريها بريطانيا بالتعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إعطاء أولوية اللجوء، للأطفال والنساء والأيتام وكبار السن، بالإضافة إلى المرضى والأشخاص الذين تعرضوا للعنف والتعذيب.
وقالت "رد"، "إن أعادة توطين 20 ألف شخص هو هدف قابل للتحقيق حتماً بحلول 2020، وأتمنى حقيقة، أن نصل ذلك الرقم، بوقتٍ أبكر"، مضيفةً، "في الوقت الحالي، أقوم باستشارة المعنيين، كما أنني على صلة مع أقسام أخرى في الحكومة، لنقرر ماذا علينا أن نفعل بعد تحقيق هدفنا في 2020".
وكانت الحكومة البريطانية رفضت، قبل إعلان هذه الخطة، المشاركة في الخطة الأوروبية الموحدة لتوزيع اللاجئين، والتي تقضي بإعادة توطين اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى شواطئ إيطاليا واليونان، وتوزيعهم على دول الاتحاد الأوروبي، حيث استعاضت عن ذلك بتخصيص نحو مليار جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية للاجئين السوريين في المخيمات، لتعلن بعدها نيتها استضافتهم ضمن برامج إعادة التوطين الأممية.