تقارير | 25 05 2020
ولم تحقق محادثات الأمم المتحدة التي عقدت بين المعارضة السورية والنظام السوري في "جنيف" تقدما يذكر في سبع سنوات من الحرب، فيما تروج موسكو، بالتعاون مع تركيا، لمحادثات سلام بديلة في أستانة.
وقالت "موغريني" بعد وصولها إلى العاصمة البلغارية "صوفيا" لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن سوريا، "سنناقش كيف نحشد الدعم الإنساني لكن أيضاً كيف نستخدم قوة الاتحاد الأوروبي لدعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة التي تواجه أوقاتا عصيبة في هذه الأسابيع".
وستستضيف "موغريني" مؤتمراً دولياً بشأن سوريا في العاصمة البلجيكية "بروكسل" في نيسان المقبل، في محاولة لدعم عملية السلام السورية، وللسعي للمزيد من التعهدات بتقديم مساعدات إنسانية، حيث أوضحت، "نحن نحضر لمؤتمر بروكسل الثاني حول مستقبل سوريا والمنطقة بأسرها، وقبل كل شيء من الناحية الإنسانية".
واقتصر دورُ الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الأخيرة على تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في سوريا، حيث يعتبر التكتل أكبر جهة متبرعة في العالم، لكن التكتل يسعى لإنهاء دوره الهامشي، عن طريق استخدامه لهذه الصفة لكسب مزيد من النفوذ في جهود حل الصراع السوري.
يشار إلى أن هجوماً بالسلاح الكيميائي في سوريا العام الماضي، خيم على اجتماع مماثل سابق للاتحاد الأوروبي في 2017.