تقارير | 25 05 2020
وأضافت شعبان في مقابلة تلفزيونية، مساء أمس الثلاثاء، أنه "سيتم التعامل مع وجود قوات تركية وأمريكية كما نتعامل مع أي قوة غير شرعية على أرضنا"، على حد تعبيرها.
وتنتشر قوات تركيا شمال سوريا في إطار مراقبة منطقة "خفض التصعيد" التي تم الاتفاق عليها في محادثات أستانة التي ترعاها كل من (روسيا وإيران وتركيا)، كما يدعم الجيش التركي فصائل تابعة للجيش السوري الحر في منطقة "درع الفرات" شمال سوريا.
كما تعمل قوات أمريكية في الأراضي السورية في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، إذ يضم التحالف أيضاً قوات من جنسيات غربية وعربية.
إقرأ أيضاً: في تركيا..عائلات سوريّة تنتظر الجنسية التركية بداية العام القادم
وحول مدينة الرقة، قالت شعبان "لن نتخلى عن المدينة ولا يمكن أن يكون هناك حوار حول تقسيم أو قطع جزء من البلاد أو الفدرالية كما يسمونها"، مضيفةً أن "ما حدث في كردستان العراق ينبغي أن يكون درسا للقوات الكردية".
وسيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" المكونة من جماعات مقاتلة أبرزها "وحدات حماية الشعب" الكردية على مدينة الرقة في الـ 14 من الشهر الماضي، بعد معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي كان يسيطر على المدينة.
قد يهمك: أمريكا ترغب في نقل آلية مفاوضات أستانا إلى جنيف
يذكر أن قوات إيرانية وروسية ومقاتلي حزب الله اللبناني فضلاً عن جماعات مقاتلة من العراق وشرق آسيا، تقاتل إلى جانب جيش النظام السوري في العديد من المناطق السورية.