تقارير | 25 05 2020
وأفاد بيان صادر عن "الأليزيه"، أن "الرئيس الفرنسي طلب بدعم من موسكو ضمان وصول المساعدات الانسانية في أقرب وقت ممكن الى الغوطة الشرقية حيث يعيش مئات الاف الاشخاص في وضع يرثى له".
وشدد "ماكرون" خلال اتصال هاتفي مع "بوتين" على "ضرورة تجديد مهمة آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة منع انتشار السلاح الكيميائي خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
وتابع الرئيس الفرنسي القول، بإن "فرنسا لن تتراجع عن العمل لمنع الافلات من العقاب وحصول تفكيك كامل للبرنامج الكيميائي السوري".
وعن تحضير موسكو لعقد مؤتمر سوري للحوار الوطني في 18 من تشرين الازل في سوتشي، قال ماكرون "كافة الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية للأزمة السورية يجب أن تتم في إطار مجلس الأمن."
وتعاني مدن وبلدات الغوطة الشرقية من فقدان لبعض المواد الغذائية، حيث دخلت آخر قافلة مساعدات إلى الغوطة الشرقية في 30 أيلول الماضي.
ولا يزال حصار الغوطة قائماً رغم إعلان الاتفاق على منطقة (خفض تصعيد) في الغوطة الشرقية منذ 3 أشهر، إذ من المفترض أن يؤدي الاتفاق إلى فتح الطرق للتجارة والسماح بوصول المساعدات إلى الغوطة.