تقارير | 25 05 2020
وقال فرواتي في تصريحات لصحيفة (الوطن) المحلية، أمس الأحد، إنه "بعد ضبط الوصفات الطبية التي صرفت من دون حالات مرضية من الجهات المختصة تتم مراسلة وزارة الصحة للتحقيق فيها ومن ثم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في نقابتي
الأطباء والصيادلة، والتي من الممكن أن تصل للشطب".
وأشار إلى أن مشروع القانون سينجز خلال وقت قريب، مضيفاً أن المشروع لحظ إحداث مصحات لمعالجة المتعاطين والذين ارتفعت نسبتهم نتيجة خروج العديد من المناطق عن سيطرة النظام السوري، على حد تعبيره.
ولفت فرواتي إلى أنه تم إدخال مواد جديدة من ضمن قائمة المخدرات أو التي تدخل في تصنيعها ومنها "السلائف الكيميائية"، ويمكن تحديد ذلك بحسب النسبة الداخلة في صناعة الأدوية أو المواد المخدرة.
إقرأ أيضاً: طفل سوري يروي قصة لجوئه أمام الأمم المتحدة
وحذرت دراسات طبية صدرت مؤخراً من أن بعض الأدوية المهدئة يمكن أن تسبب الإدمان، ولا سيما الأدوية التي تستخدم في علاج الأمراض النفسية واضطرابات النوم والقلق.
يذكر أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في انتشار المخدرات في سوريا، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، إذ تعلن وزارة الداخلية في حكومة النظام بشكل شبه أسبوعي عن ضبط كميات من المواد المخدرة.