تقارير | 25 05 2020
وذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها، اليوم الاثنين، أنه لا ينبغي أن يكون لـ بشار الأسد دور في أي عملية انتقالية تنهي الحرب في سوريا.
وكانت قناة (الجسر) الفضائية، أكدت أمس الأحد، أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغ الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة للسورية بأن الحكومة السعودية تدرس انتقالاً سياسياً يسمح ببقاء الأسد في السلطة خلال مرحلته الأولى.
من جهتها، أكدت القناة أنها اطلعت على رسالة وجّهتها الهيئة العليا للمفاوضات إلى "المجلس الوطني الكردي" قالت فيها إن الوزير السعودي استبعد خروج الأسد من السلطة في الوقت الحالي مشيراً إلى أن " الوقائع تؤكد أنه لم يعد ممكناً خروجُه في بداية المرحلة الانتقالية، وأننا يجب أن نبحث مدة بقائه في المرحلة الانتقالية وصلاحياته في تلك المرحلة".
إقرأ أيضاً: تحضيرات لعقد "الرياض2" لتوسيع تمثيل المعارضة
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات، ذكرت في بيان لها السبت الماضي أنها طلبت من السعودية استضافة اجتماع موسع مع نخبة من القامات الوطنية السورية ونشطاء الثورة لتوسيع قاعدة التمثيل والقرار على قاعدة بيان الرياض كمرجعية أساسية للهيئة في المفاوضات من أجل عملية انتقال سياسي.
ويأتي ذلك، في ظل التحضيرات لعقد جولة جديدة من مفاوضات جنيف بغية التوصل لحل سياسي في سوريا، لاسيما وأنه تم إعلان ثلاث من أصل أربع مناطق "خفض تصعيد" في سوريا ونشر قوات مراقبة لوقف إطلاق النار، في حين تجري مشاورات لتطبيق "خفض تصعيد" في إدلب.