تقارير | 25 05 2020
التوقف الذي جاء بسبب قرب المتحف من مناطق الاشتباكات ما بين جيش النظام وقوات المعارضة المسلحة.
لتأتي اتفاقية خفض التوتر والتي دخلت حيز التنفيذ في الغوطة الشرقية أواخر الشهر الماضي بمثابة الضامن لحماية المتحف ومحتوياته من آثار الاشتباكات الدائرة في المنطقة.
وقال جهاد أبو كحلة "نائب رئيس المتحف" في تصريحات صحفية؛ أن الوضع استقر بعد دخول اتفاق خفض التوتر في غوطة دمشق الشرقية حيز التنفيذ ما أعاد فتح أبواب متحف دمشق الوطني.
ولفت أبو كحلة، إن "موظفي المتحف كانوا يشعرون طوال السنوات الماضية بالقلق المستمر على سلامة التحف"، موضحاً أن "عدة قذائف سقطت في حديقة المتحف".
وأكد أن المتحف يفتح أبوابه بعد سنوات عدة من التوقف عن العمل، بالرغم من أنه يبعد 4 كيلومترات فقط عن منطقة سيطرة المعارضة السورية، موضحا أن الفصائل المعارضة تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى "أن أثمن التحف، بما فيها قطع نقود وفسيفساء وتماثيل عريقة، تبقى لحد الآن في خزائن تحت الأرض محصنة."
مضيفاً "أن موظفي المتحف تمكنوا في بداية الحرب السورية من إنقاذ العديد من الآثار عبر إجلائها من المحافظات التي سادها القتال، بما في ذلك إدلب ودير الزور وحلب، فضلاً عن ثروات مدينة تدمر."
يضم المتحف خمسة أقسام شيدت على مراحل، بالإضافة إلى حديقة واسعة تنتشر فيها التماثيل القديمة التي تحكي قصة وطن غارق في التاريخ، وهذه الأقسام هي: قسم آثار عصور ما قبل التاريخ - قسم الآثار السورية القديمة - قسم الآثار الكلاسيكية (1936م) - قسم الآثار الإسلامية - قسم الفن الحديث (1956م).
وتعرض الكثير من المناطق الأثرية السورية خلال الأزمة للتدمير أو للنهب والسرقة، في غياب رقابة السلطات.
وكان اتفاق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية أعلنته وزارة الدفاع الروسية في الثاني والعشرين من تموز الماضي في بيان لها قالت فيه؛ أن الاتفاق جاء نتيجة للمحادثات التي جرت في القاهرة بين مسؤولي وزارة الدفاع الروسية والمعارضة السورية المعتدلة تحت رعاية الجانب المصري، وأنه تم التوقيع على اتفاقات حول آلية عمل منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية.