طالبت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى من مجلس الأمن، أمس الخميس، اتخاذ إجراء لضمان وصول قوافل المساعدات إلى ملايين السوريين في ظل تراجع العنف.
وفي توبيخ لـ"بشار الأسد" وحليفتيه روسيا وإيران، أثارت الرسالة التي وقعها 14 رئيس بعثة دبلوماسية في جنيف "قلق كبيرا" بشأن تنفيذ سبع قرارات لمجلس الأمن تتعلق بوصول المساعدات الإنسانية في سوريا.
وأضاف الموقعون "هذا التوجه تزايد بدرجة كبيرة في الأشهر الأخيرة". وقالوا إنه نيسان لم تتمكن سوى قافلتين تدعمهما الأمم المتحدة من الوصول إلى أراض تحاصرها قوات موالية للأسد.
ولم يرد أحد من البعثة التابعة للنظام في جنيف على اتصالات هاتفية أو رسالة بالبريد الإلكتروني للتعليق.
وقال دبلوماسي روسي إن "الرسالة لا داعي لها وغير متوقعة وإنه كان ينبغي إثارة القضية بشكل حذر عبر مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا".
مضيفاً "نرى ذلك خطوة استفزازية لن تساعد الوضع الإنساني في سوريا. الوضع ليس جيدا لكنه ليس بالسوء الذي يصوره بعض الدول".
وتقول الأمم المتحدة إن 540 ألف شخص في 11 موقعا ما زالوا محاصرين أغلبهم تحاصرهم قوات الأسد في حين أن هناك أربعة ملايين سوري يصعب توصيل المساعدات لهم.
وانتزعت قوات موالية للأسد السيطرة على عدة مناطق محاصرة هذا العام بعد أن عانى سكانها من نقص حاد في الغذاء لمدة أشهر.
يذكر ان العنف تراجع في سوريا نسبيا منذ أن أطلقت روسيا وإيران وتركيا خطة لإنشاء مناطق عدم التصعيد في أيار الماضي، إلا أن ذلك لم يترجم إلى تعزيز وصول المساعدات.
بودكاست
القانون بقول
«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.