تركيا.. اللاجئ يصبح "فراري" إذا تجاوز القرار الجديد!

تركيا.. اللاجئ يصبح

تقارير | 25 05 2020

أصدرت السلطات التركية قراراً جديداً بشأن حركة دخول وخروج اللاجئين من مخيمي كلس، فيما وضع أهالٍ من المخيم تلك القرارات في خانة ترحيل السوريين من المخيمين.

وقال أحد سكان المخيم ويدعى عبد الجليل المرعي لـ روزنة، اليوم الخميس، إن القرار الجديد يقضي بفصل اللاجئ من المخيم بحال أمضى أكثر من 15 يومً خارج المخيم خلال 6 أشهر.

اللاجئ يتحول إلى "فراري" إذا تجاوز الشروط!

وأوضح المرعي، أن كل 6 أشهر يحق للاجئ مغادرة المخيم 15 يوماً فقط سواءً كانت متصلة أو متقطعة، وفي حال بقي أكثر من 15 يوماً خارج المخيم تفصله السلطات التركية من المخيم، ويُطلق عليه حينها لقب فراري.
ولفت إلى أن القرار الجديد يقضي أيضاً بفصل اللاجئ من المخيم في حال غادر ولو يوماً واحداً دون الحصول على إجازة رسمية من إدارة المخيم، مشيراً إلى أن القرار الجديد عُمِّم عبر مآذن الجوامع وفي لوحات الإعلانات ضمن المخيم.

وفي السابق، كان يحق للاجئ مغادرة المخيم بإجازة على ألا تتجاوز الـ 15 يوماً، وبإمكانه الحصول على إجازات أُخرى دون تحديد عددها خلال العام.

القرار يدفع اللاجئين إلى ترك المخيم

أبو أحمد، أحد سكان المخيم ويعمل خياطاً، أكد لـ روزنة، أن الأتراك يريدون عبر القرار الجديد ترحيل اللاجئين السوريين من المخيم.

ويتابع "لدي محل خياطة في مدينة كلس أعمل فيه 5 أيام في الأسبوع ثم أعود للمخيم، ولكن بعد القرار لم يعد بإمكاني مغادرة المخيم خوفاً من الفصل".

ويستدرك أبو أحمد قائلاً "أفكر ملياً بترك المخيم مع عائلتي لأن عملي خارج المخيم هو مصدر رزقي الذي أعتاش به"، ويضيف أن "غالبية اللاجئين سيتركون المخيم في حال لم تسحب السلطات التركية القرار".

إقرا أيضاً: تركيا تهدد مُزوِّري الوثائق الرسمية بالسجن والترحيل

وتمنح تركيا كل لاجئ في المخيم 100 ليرة تركية (30 دولار) شهرياً، فضلاً عن معونات عينية توزع بشكل غير منتظم، في وقت يلجأ معظم أهالي المخيم للعمل خارجه لكسب مردود مالي يعينهم في معيشتهم.

ويعيش في مخيمي كلس1 قرب باب السلامة وكلس2 قرب الراعي جنوب تركيا، نحو 50 ألف لاجئ سوري، في وقت تستضيف تركيا نحو مليوني لاجئ سوريا يتوزع غالبهم على عدد من المدن التركية في مقدمتها إسطنبول وهاتاي وأورفة وغازي عنتاب.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon