تقارير | 25 05 2020
وتداول ناشطون، اليوم السبت، أنباء عن أن الغارت مصدرها طيران الاحتلال الإسرائيلي، فيما أفاد آخرون بأن طيران النظام السوري كان قد أغار على بلدات المال وعقربة و كفر ناسج بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة خلال اليومين الماضيين.
من جهة أخرى، يواصل جيش النظام لليوم السادس على التوالي قصف أحياء درعا البلد الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، تزامناً مع اشتباكات بين الطرفين على جبهات حي المنشية والمخيم ونعيمة على بوابة درعا الشرقية.
فيما تعرضت منطقة معبر نصيب الحدودي مع الأردن، أمس الجمعة، لقصف جوي من قبل طيران النظام بالصواريخ وبراميل متفجرة تحوي مادة النابالم الحارق، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين.
اقرأ أيضاً.. درعا: المعارضة تصد هجوما للنظام وأنباء عن هدنة مؤقتة
وفي سياق منفصل، تقدم "جيش خالد الوليد" التابع لتنظيم "داعش" في منطقه وادي اليرموك غربي درعا واستهدف الطريق الوحيد إلى بلدة حيط، ليفرض عليها حصاراً كاملاً.
وتخضع بلدة حيط لسيطرة المعارضة، ولا تمتلك إلا ممراً واحداً عن طريق وادي اليرموك الذي سيطر "جيش خالد" على القرى المحيطة به خلال حملة عسكرية شنها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.