تركيا ترسل تعزيزات عسكرية نحو مناطق "درع الفرات"

تركيا ترسل تعزيزات عسكرية نحو مناطق

تقارير | 25 05 2020


أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة الى وحدات الجيش التركي داخل سوريا، أمس الاربعاء، وتمركزت القوات في مناطق سيطرة فصائل "درع الفرات" بريف حلب الشمالي.

وبحسب وكالة "الاناضول" فإن التعزيزات تضمنت العسكرية 11عربة عسكرية، بينها 4 شاحنات محملة بالمدافع، ومرت القافلة من كليس وسط إجراءات أمنية مشددة في طريقها للحدود".

إقرأ أيضاً: برعاية تركية...اتفاق لإنهاء المظاهر المسلحة في الباب

وستستخدم الأسلحة والذخائر التي تنقلها القافلة، لتعزيز الوحدات العسكرية التركية المتمركزة على الحدود مع سوريا، خاصة مع بعد الاشتباكات اليومية التي تجري بين قوات درع الفرات وسوريا الديمقراطية قرب مدينة مارع.

وقال رئيس المكتب السياسي في "لواء المعتصم"، مصطفى سيجري، في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر" مساء الاربعاء "القوات التركية موجودة داخل الأراضي السورية وهي عبارة عن تعزيزات ضخمة دخلت يوم أمس".

يأتي هذا عقب تداول أنباء تفيد بقرب عملية عسكرية تركية بمشاركة فصائل المعارضة السورية، على مدن وقرى ريف حلب الشمالي كتل رفعت ومنغ وغيرها، التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية مطلع عام 2016.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon