تقارير | 25 05 2020
وقالت المنظمة في تقرير نشرته على موقعها واطلعت "روزنة" على نسخة منه؛ أن من أولويات حقوق الإنسان الأساسية بالنسبة للقوات التي تقاتل داعش يجب أن تشمل اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتفادي الخسائر في صفوف المدنيين والتحقيق في الغارات والضربات التي أوقعت أعداداً كبيرة من المدنيين؛ وضرورة ضمان عدم مشاركة جنود أطفال في العملية العسكرية؛ واحترام حقوق المحتجزين؛ وتوفير المرور الآمن للمدنيين الفارين وتقديم الدعم الكافي للنازحين؛ وزيادة جهود تطهير الأراضي من الألغام ومخلفات الحرب الانفجارية.
وقالت لما فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "ليست معركة الرقة من أجل هزيمة داعش فحسب، إنما أيضا لحماية ومساعدة المدنيين الذين عانوا من حكم داعش 3 سنوات ونصف.
ورأت أنه على أعضاء التحالف والقوات المحلية أن يظهروا بوضوح أن حماية حياة مئات آلاف المدنيين في الرقة هي أولوية موازية لهزيمة داعش".
هذا وقد وثقت هيومن رايتس ووتش عدة هجمات بصواريخ وغارات جوية أسفرت عن خسائر في صفوف المدنيين من تنفيذ قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في سوريا منذ بداية العمليات هناك في أيلول من عام 2014 مشيرة الى ان تزايد اعداد الضحايا في صفوف المدنيين جراء هجمات التحالف صعد من المخاوف حول عدم اتخاذ التحالف الاحتياطات الكافية لحماية المدنيين.
وقدرت منظمة إير وارز البريطانية أن الحد الأدنى المقدر للضحايا المدنيين جراء غارات التحالف في سوريا والعراق يزيد على 3800 أي نحو 8 أمثال العدد المعلن من التحالف.